رسائل في الأمومة والأنوثة والحياة
129 د.م.
“كتابٍ يبني في الفتاة والمرأة المسلمة اعتزازاً بدينها وقوةً في شخصيتها، و وضوحاً في فكرها، وطمأنينة في نفسها، ويُقوي حصن الأسرة أمام الهجمات التي تُشن عليه في هذا الزمان…
هذا هو كتاب “رسائل في الأنوثة والأمومة والحياة” للأخت الفاضلة تسنيم راجح، والتي طلبت مني مشكورة الاطلاع على الكتاب وإبداء الملاحظات عليه والتقديم له. فاستفدت من قراءتي فيه وأبديت ملاحظاتي عليه.
وقد عزمتُ على أن أخصص وقتاً مع عائلتي لنقرأ منه مقالةً كل يوم أو بضعة أيام ونناقشها، لتكون بمثابة وجبةٍ روحيةٍ تحيي الفطرة الأصيلة في نفوسنا، وتعطي للأمور أحجامها التي أعطاها الله سبحانه. وأنصح إخواني وأخواتي الآباء والأمهات أن يفعلوا الشيء ذاته، كما أنصح بعقد دورات للفتيان والفتيات من هذا الكتاب النفيس ليكون حصانة لفطرتهم في مرحلة عمرية مبكرة.”
تقديم إياد قنيبي
متوفر في المخزون
“كتابٍ يبني في الفتاة والمرأة المسلمة اعتزازاً بدينها وقوةً في شخصيتها، و وضوحاً في فكرها، وطمأنينة في نفسها، ويُقوي حصن الأسرة أمام الهجمات التي تُشن عليه في هذا الزمان…
هذا هو كتاب “رسائل في الأنوثة والأمومة والحياة” للأخت الفاضلة تسنيم راجح، والتي طلبت مني مشكورة الاطلاع على الكتاب وإبداء الملاحظات عليه والتقديم له. فاستفدت من قراءتي فيه وأبديت ملاحظاتي عليه.
وقد عزمتُ على أن أخصص وقتاً مع عائلتي لنقرأ منه مقالةً كل يوم أو بضعة أيام ونناقشها، لتكون بمثابة وجبةٍ روحيةٍ تحيي الفطرة الأصيلة في نفوسنا، وتعطي للأمور أحجامها التي أعطاها الله سبحانه. وأنصح إخواني وأخواتي الآباء والأمهات أن يفعلوا الشيء ذاته، كما أنصح بعقد دورات للفتيان والفتيات من هذا الكتاب النفيس ليكون حصانة لفطرتهم في مرحلة عمرية مبكرة.”
تقديم إياد قنيبي
معلومات إضافية
| الكاتب | |
|---|---|
| الناشر | |
| عدد الصفحات | |
| ISBN |
منتجات ذات صلة
كيف تصنع من طفلك الصغير رجلاً كبيراً
كتاب تربوي للدكتور عبدالله محمد عبدالمعطي يحتوي على إرشادات تساعد الوالدين والمربين في بناء طفلاٌ مسؤولاٌ في ضوء بيئة تربوية متكاملة .
الكتاب بأسلوب سهل عرض الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وقصص الصحابة و العظماء في التاريخ و كذلك أورد تجارب الأهالي التي كلها تثبت بأن بناء الإنسان عملية سهلة ميسرة إنما تحتاج إلى تهيئة من الوالدين و أن يحملا هدف محدد وهو من هو الرجل الذي نريد ؟
كيف تصنع من طفلك الصغير رجلاً كبيراً
كتاب تربوي للدكتور عبدالله محمد عبدالمعطي يحتوي على إرشادات تساعد الوالدين والمربين في بناء طفلاٌ مسؤولاٌ في ضوء بيئة تربوية متكاملة .
الكتاب بأسلوب سهل عرض الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وقصص الصحابة و العظماء في التاريخ و كذلك أورد تجارب الأهالي التي كلها تثبت بأن بناء الإنسان عملية سهلة ميسرة إنما تحتاج إلى تهيئة من الوالدين و أن يحملا هدف محدد وهو من هو الرجل الذي نريد ؟
حقيبة الإبداع في حفظ القرآن و العمل به (4 كتب)
حقيبة الابداع فى حفظ القرآن الكريم والعمل به...
حقيبة الإبداع في حفظ القرآن و العمل به (4 كتب)
حقيبة الابداع فى حفظ القرآن الكريم والعمل به...
من أجل عيون أبنائك
يا بُنيّ .. حياتك من صنع نظراتك
كما تدرب طفلك على استخدام رجليه في المشي ، فتصبر عليه شهورا ، وتظل تشجعه وتمدحه حتى يمشي بنجاح ، فإن من واجبك التربوي أن تعلم طفلك كيف يستخدم عينيه ، فتشجعه على النظر لما ينفعه ، وتأمره يغض البصر عما يضره ، وهذه المهمة ليست بسيطة ، وتستمر لسنوات ، وتتطلب جهدا وصبرا وإبادعا ، ومن هنا جاء هذا الكتاب ، والذي سيركز على تربية الأبناء على كيفية استخدام العينين لتكون مصدرا للسعادة وليس لجلب الأحزان ، فتشجع الأبناء على النظر لجمال الكون ، وتأمل حال أهل البلاء ، والتفكر في حال من هم أقل منا مالا وجمالا ، والسير في الأرض من أجل النظر لعاقبة القرون الماضية ، بالإضافة إلى غض البصر عن العورات ( في الشارع والتليفزيون والإنترنت ) ، وعدم النظر لما في أيدي الناس من النعم ، ولكي نساعدك في هذه المهمة العظيمة ، قدمنا لك في هذا الكتاب عددا كبيرا من التجارب والأفكار العملية ، التي تساعدك في تعليم ابنك كيف يستخدم عينيه ، وتعلمه كيف ينظر لما في أيدي الناس ، ولو نجح هذا الكتاب في مساعدة مربي واحد على تربية أبنائه كيف يستخدمون أعينهم في الخير ، فإنني سأعتبر ذلك فوزا عظيما ، ولو كانت ثمرة هذا الجهد هو مساعدة ولد واحد ( أو بنت واحدة ) على غض بصره وإسعاد قلبه ، فإنني سأكون سعيدا جدا ، وأتمنى أن يكون ابنك وابنتك من هؤلاء الفائزين .
من أجل عيون أبنائك
يا بُنيّ .. حياتك من صنع نظراتك
كما تدرب طفلك على استخدام رجليه في المشي ، فتصبر عليه شهورا ، وتظل تشجعه وتمدحه حتى يمشي بنجاح ، فإن من واجبك التربوي أن تعلم طفلك كيف يستخدم عينيه ، فتشجعه على النظر لما ينفعه ، وتأمره يغض البصر عما يضره ، وهذه المهمة ليست بسيطة ، وتستمر لسنوات ، وتتطلب جهدا وصبرا وإبادعا ، ومن هنا جاء هذا الكتاب ، والذي سيركز على تربية الأبناء على كيفية استخدام العينين لتكون مصدرا للسعادة وليس لجلب الأحزان ، فتشجع الأبناء على النظر لجمال الكون ، وتأمل حال أهل البلاء ، والتفكر في حال من هم أقل منا مالا وجمالا ، والسير في الأرض من أجل النظر لعاقبة القرون الماضية ، بالإضافة إلى غض البصر عن العورات ( في الشارع والتليفزيون والإنترنت ) ، وعدم النظر لما في أيدي الناس من النعم ، ولكي نساعدك في هذه المهمة العظيمة ، قدمنا لك في هذا الكتاب عددا كبيرا من التجارب والأفكار العملية ، التي تساعدك في تعليم ابنك كيف يستخدم عينيه ، وتعلمه كيف ينظر لما في أيدي الناس ، ولو نجح هذا الكتاب في مساعدة مربي واحد على تربية أبنائه كيف يستخدمون أعينهم في الخير ، فإنني سأعتبر ذلك فوزا عظيما ، ولو كانت ثمرة هذا الجهد هو مساعدة ولد واحد ( أو بنت واحدة ) على غض بصره وإسعاد قلبه ، فإنني سأكون سعيدا جدا ، وأتمنى أن يكون ابنك وابنتك من هؤلاء الفائزين .
كيف تصنع طفلا مبدعا في عام واحد؟
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.
كيف تصنع طفلا مبدعا في عام واحد؟
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.













المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.