كيف تصنع طفلا مبدعا في عام واحد؟
115 د.م.
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.
متوفر في المخزون
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.
معلومات إضافية
| الكاتب | |
|---|---|
| الناشر | |
| الأبعاد |
منتجات ذات صلة
أنا لا أحب مجرد سماع كلمة لا
"لا" هي أكثر كلمة لا يحبها سالم، وهو يحاول جاهًدا أن يقنع أباه، وأمه، ومعلمته ليحولوا "لا" إلى ربما، أو سنرى. وعلى الرغم من أنه لا ينجح في إقناعهم، فإنه لا يكف عن مجادلتهم. حتى جاء اليوم الذي اقترحت فيه المعلمة على سالم أن يحاول الانضمام إلى نادي قل "نعم" لكلمة "لا". إذا استطاع سالم أن يتعلم كيف صحيح فإنه يستطيع أن يضيف اسمه إلى لوحة النجوم في النادي. حين طبق ّ يتقبل كلمة "لا" كجواب، وكيف يعبر عن اختلافه مع أبيه وأمه ومعلمته بشكل سالم هذه المهارات تطبيقا صحيحًا حصل على جوائز وعلى الكثير من المديح. يبدو أنه بدأ يحب كلمة لا.
أنا لا أحب مجرد سماع كلمة لا
"لا" هي أكثر كلمة لا يحبها سالم، وهو يحاول جاهًدا أن يقنع أباه، وأمه، ومعلمته ليحولوا "لا" إلى ربما، أو سنرى. وعلى الرغم من أنه لا ينجح في إقناعهم، فإنه لا يكف عن مجادلتهم. حتى جاء اليوم الذي اقترحت فيه المعلمة على سالم أن يحاول الانضمام إلى نادي قل "نعم" لكلمة "لا". إذا استطاع سالم أن يتعلم كيف صحيح فإنه يستطيع أن يضيف اسمه إلى لوحة النجوم في النادي. حين طبق ّ يتقبل كلمة "لا" كجواب، وكيف يعبر عن اختلافه مع أبيه وأمه ومعلمته بشكل سالم هذه المهارات تطبيقا صحيحًا حصل على جوائز وعلى الكثير من المديح. يبدو أنه بدأ يحب كلمة لا.
دليل الحيران .. في الاجابة على تساؤلات االصغار
يتميز هذا الكتاب انه كتابان في كتاب واحد
الكتاب الاول:لن تهرب من أسئلة طفلك المحرجة..
ويتكلم عن لماذا يسأل أطفالنا وهل إجابة الاسئلة المحرجه مفيدة لطفلي أم تضرة.
الكتاب الثاني:دليل الحيران في الاجابة عن تساؤلات الصغار..
ويتكلم عن تقديم دليلا عمليا للاجابة عن أسئلة الاطفال المحرجة.
دليل الحيران .. في الاجابة على تساؤلات االصغار
يتميز هذا الكتاب انه كتابان في كتاب واحد
الكتاب الاول:لن تهرب من أسئلة طفلك المحرجة..
ويتكلم عن لماذا يسأل أطفالنا وهل إجابة الاسئلة المحرجه مفيدة لطفلي أم تضرة.
الكتاب الثاني:دليل الحيران في الاجابة عن تساؤلات الصغار..
ويتكلم عن تقديم دليلا عمليا للاجابة عن أسئلة الاطفال المحرجة.
يا بني كن هذا الرجل … ورجل قلبه معلق في المساجد
هذا الرجل في الدنيا : حين تسأله عن أحب الأماكن إلى قلبه ، سيقول لك بلا تردد : المسجد ، فقلبه معلق في بيت الله ، بينما قلوب أقرانه متعلقة بغير الله ، يعشق الجلوس في المسجد للذكر والصلاة ، وغيره يجد متعته في فيلم أو مسلسل ، في الكرب تراه يسرع نحو بيت الله ، وغيره يسرع نحو مهدئ أو مخدر ، ولأنه قضى أجملسنوات عمره في المسجد ؛ فقد أصبح كأنه عمود من أعمدتها ، وأصبح صديقا للملائكة ، فيسألون عنه حين يغيب ، ويساعدونه حين يحتاج ، ويزورونه حين يمرض ، وذلك تحقيقا لقول النبي : « إنَّ للمساجدِ أوتادًا ، هم أوتادُها ، لهم جلساءُ من الملائكةِ ، فإن غابوا سألوا عنهم ، وإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانُوهم » [ صحيح الترغيب للألباني ح ر 329 ] .
وهذا الرجل في الآخرة : تراه في ظل عرش الرحمن ، فرحان والناس يحزنهم الفزع الأكبر ، مستريح والناس تدنو الشمس من رؤوسهم قدر ميل ، مطمئن والناس لا يعلمون أي منقلب ينقلبون ، هذا لأنه عاش حياته كلها وقلبه معلق في المساجد . كيف يصبح ابنك هذا الرجل ؟ لكي تنجح في جعل ابنك هذا الرجل صاحب القلب المتعلق بالمساجد ، فاقرأ هذا الكتاب ، وستجد بين صفحاته الكثير من الأفكار العملية ، والتجارب الواقعية ، وحين يتعلق قلب ابنك بالمسجد اطلب منه ألا ينسانا في صالح دعائه .
يا بني كن هذا الرجل … ورجل قلبه معلق في المساجد
هذا الرجل في الدنيا : حين تسأله عن أحب الأماكن إلى قلبه ، سيقول لك بلا تردد : المسجد ، فقلبه معلق في بيت الله ، بينما قلوب أقرانه متعلقة بغير الله ، يعشق الجلوس في المسجد للذكر والصلاة ، وغيره يجد متعته في فيلم أو مسلسل ، في الكرب تراه يسرع نحو بيت الله ، وغيره يسرع نحو مهدئ أو مخدر ، ولأنه قضى أجملسنوات عمره في المسجد ؛ فقد أصبح كأنه عمود من أعمدتها ، وأصبح صديقا للملائكة ، فيسألون عنه حين يغيب ، ويساعدونه حين يحتاج ، ويزورونه حين يمرض ، وذلك تحقيقا لقول النبي : « إنَّ للمساجدِ أوتادًا ، هم أوتادُها ، لهم جلساءُ من الملائكةِ ، فإن غابوا سألوا عنهم ، وإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانُوهم » [ صحيح الترغيب للألباني ح ر 329 ] .
وهذا الرجل في الآخرة : تراه في ظل عرش الرحمن ، فرحان والناس يحزنهم الفزع الأكبر ، مستريح والناس تدنو الشمس من رؤوسهم قدر ميل ، مطمئن والناس لا يعلمون أي منقلب ينقلبون ، هذا لأنه عاش حياته كلها وقلبه معلق في المساجد . كيف يصبح ابنك هذا الرجل ؟ لكي تنجح في جعل ابنك هذا الرجل صاحب القلب المتعلق بالمساجد ، فاقرأ هذا الكتاب ، وستجد بين صفحاته الكثير من الأفكار العملية ، والتجارب الواقعية ، وحين يتعلق قلب ابنك بالمسجد اطلب منه ألا ينسانا في صالح دعائه .
بالحب نربي أبنائنا
بالحب نربي أبناءنا
كيف تنجح في تربية أبنائك بدون ضرب ؟
250 تجربة واقعية للآباء والمعلمين
إن هدف هذا الكتاب هو علاج ما في قلوب الآباء والمعلمين من قسوة ، وتفعيل ما في عقولهم من قدرة على التفكير والإبداع التربوي ، وأنت أيها المربي الكريم عندها يمتلأ قلبك بالحب والرحمة ، ويعمل عقلك على التفكير في وسائل متنوعة وكثيرة لعلاج أخطاء أبنائك ، حينها لن تحتاج إلى ضرب أبنائك إلا قليلا ، وستكون قادرا على علاج اخطائهم بالحب والإبداع وبدون ضرب
وهذا الكتاب يجيب عن الكثير من الأسئلة التي تحير الآباء والمعلمين ، ومنها : كيف تضرب أبناءك بدون خسائر ؟200 تجربة واقعية ، وكيف تعرف : إن كان ضربك لأبنائك حلال أم حرام ؟ هل تجتهد ليكون من " غير الخطائين " أم ليصبح من " خير الخطائين " ؟ وهل تضرب البنت مثل الولد ؟ كيف تدوم آثار ضرب المدرسين لعشرات السنين ؟ كيف نستخدم الشفاعة في بيوتنا ومدارسنا ؟ هل الضرب أقوى شيء تعاقب به ابنك وتلميذك؟ ما السؤال الذي يجب أن تسأله لابنك قبل أن تضربه ؟ كيف تعيش مع أبنائك 3 سنوات بدون ضرب؟ ما قانون العقاب الذي ذُكر في القرآن خمس مرات ؟ ماذا تقول وأنت تضرب أبناءك ؟ وكيف تقلل من شعور ابنك ( ابنتك ) بالظلم عندما تعاقبه ؟ كيف تصالح ابنك بعدما تضربه ؟ ... هذا بالإضافة إلى حكايات آباء وأمهات ندموا على ضرب الأبناء ، مع تجاربهم في التوقف عن ضرب الأبناء ، واستخدام بدائل أخرى للعقاب أكثر تأثيرًا وأقل حزنا.
بالحب نربي أبنائنا
بالحب نربي أبناءنا
كيف تنجح في تربية أبنائك بدون ضرب ؟
250 تجربة واقعية للآباء والمعلمين
إن هدف هذا الكتاب هو علاج ما في قلوب الآباء والمعلمين من قسوة ، وتفعيل ما في عقولهم من قدرة على التفكير والإبداع التربوي ، وأنت أيها المربي الكريم عندها يمتلأ قلبك بالحب والرحمة ، ويعمل عقلك على التفكير في وسائل متنوعة وكثيرة لعلاج أخطاء أبنائك ، حينها لن تحتاج إلى ضرب أبنائك إلا قليلا ، وستكون قادرا على علاج اخطائهم بالحب والإبداع وبدون ضرب
وهذا الكتاب يجيب عن الكثير من الأسئلة التي تحير الآباء والمعلمين ، ومنها : كيف تضرب أبناءك بدون خسائر ؟200 تجربة واقعية ، وكيف تعرف : إن كان ضربك لأبنائك حلال أم حرام ؟ هل تجتهد ليكون من " غير الخطائين " أم ليصبح من " خير الخطائين " ؟ وهل تضرب البنت مثل الولد ؟ كيف تدوم آثار ضرب المدرسين لعشرات السنين ؟ كيف نستخدم الشفاعة في بيوتنا ومدارسنا ؟ هل الضرب أقوى شيء تعاقب به ابنك وتلميذك؟ ما السؤال الذي يجب أن تسأله لابنك قبل أن تضربه ؟ كيف تعيش مع أبنائك 3 سنوات بدون ضرب؟ ما قانون العقاب الذي ذُكر في القرآن خمس مرات ؟ ماذا تقول وأنت تضرب أبناءك ؟ وكيف تقلل من شعور ابنك ( ابنتك ) بالظلم عندما تعاقبه ؟ كيف تصالح ابنك بعدما تضربه ؟ ... هذا بالإضافة إلى حكايات آباء وأمهات ندموا على ضرب الأبناء ، مع تجاربهم في التوقف عن ضرب الأبناء ، واستخدام بدائل أخرى للعقاب أكثر تأثيرًا وأقل حزنا.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.