كيف تصنع طفلا مبدعا في عام واحد؟
115 د.م.
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.
متوفر في المخزون
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.
معلومات إضافية
| الكاتب | |
|---|---|
| الناشر | |
| الأبعاد |
منتجات ذات صلة
بكاء أطفالنا متى ينتهي؟
50 فكرة لتقليل بكاء أطفالك
يشعر الطفل أن بكاءه سلاح يمكنه من خلاله هزيمة والديه ، فيبكي ويصرخ ويئن حتى تعطيه أمه ما يريد ، وحين تفعل الأم ذلك ، وتنهزم امام بكاء الصغير ، فإنها ترسخ في عقله قاعدة تقول : ابك أكثر ؛ تربح أكثر ... وحينها يتعلم الطفل أن البكاء وسيلته للحصول على ما يريد في هذه الحياة ، وهذه خديعة كبرى ، وسبب في كثير من الأزمات النفسية والاجتماعية لدى الأطفال والمراهقين بل والكبار أيضا .
ولكي تنجح في التعامل مع بكاء طفلك بحكمة وإبداع ، فإننا نقدم لك في هذا الكتاب دليلا عمليا ، يحتوي على قرابة خمسين فكرة وتجربة عملية واقعية ومبدعة لتقليل بكاء الأطفال ، والدليل العملي الذي نقدمه في هذا الكتاب يهدف إلى :
(1) أن تعلّم طفلك - عمليا - أن البكاء لن يجعلك تعطيه ما يريد ، وأن الصراخ والأنين لن يحققا له في الحياة ما يتمنى ...
(2) أن تريح نفسك من صراخ أطفالك ونواحهم ، وتركز في تربيتهم وتوجيههم .
(3) أن تعلّم طفلك طرقا بديلة - غير النواح والبكاء - للتعبير عن غضبه وضيقه .
(4) أن تشعر بحلاوة النجاح في تربية طفلك ، فأنت - بمشيئة الله تعالى - حين تطبق هذا الدليل مع طفلك الباكي ؛ فستنجح بالتأكيد في تقليل نسبة بكائه وأنينه ، وحينها نحن على يقين أنك لن تنسانا في صالح دعائك ..
بكاء أطفالنا متى ينتهي؟
50 فكرة لتقليل بكاء أطفالك
يشعر الطفل أن بكاءه سلاح يمكنه من خلاله هزيمة والديه ، فيبكي ويصرخ ويئن حتى تعطيه أمه ما يريد ، وحين تفعل الأم ذلك ، وتنهزم امام بكاء الصغير ، فإنها ترسخ في عقله قاعدة تقول : ابك أكثر ؛ تربح أكثر ... وحينها يتعلم الطفل أن البكاء وسيلته للحصول على ما يريد في هذه الحياة ، وهذه خديعة كبرى ، وسبب في كثير من الأزمات النفسية والاجتماعية لدى الأطفال والمراهقين بل والكبار أيضا .
ولكي تنجح في التعامل مع بكاء طفلك بحكمة وإبداع ، فإننا نقدم لك في هذا الكتاب دليلا عمليا ، يحتوي على قرابة خمسين فكرة وتجربة عملية واقعية ومبدعة لتقليل بكاء الأطفال ، والدليل العملي الذي نقدمه في هذا الكتاب يهدف إلى :
(1) أن تعلّم طفلك - عمليا - أن البكاء لن يجعلك تعطيه ما يريد ، وأن الصراخ والأنين لن يحققا له في الحياة ما يتمنى ...
(2) أن تريح نفسك من صراخ أطفالك ونواحهم ، وتركز في تربيتهم وتوجيههم .
(3) أن تعلّم طفلك طرقا بديلة - غير النواح والبكاء - للتعبير عن غضبه وضيقه .
(4) أن تشعر بحلاوة النجاح في تربية طفلك ، فأنت - بمشيئة الله تعالى - حين تطبق هذا الدليل مع طفلك الباكي ؛ فستنجح بالتأكيد في تقليل نسبة بكائه وأنينه ، وحينها نحن على يقين أنك لن تنسانا في صالح دعائك ..
من اليوم لن تنام حزينا يابني
من اليوم لن تنام حزينا يا بُنَيّ
على مدى عام كامل كنت أسأل الشباب والفتيات ( المئات منهم ) :ما عدد الأيام التي تنامها حزينا في الأسبوع ؟ وكانت المفاجأة أن نسبة مرتفعة منهم قالوا : أنام حزينا من 3 إلى 4 أيام في الأسبوع ، يعني نصف أيامه أو أكثر ينامها حزينا ، ونسبة قليلة جدا من هؤلاء قالوا : أنام حزينا يوما واحدا في الأسبوع ...
وسألت الكثير من الأطفال والمراهقين متى تنام حزينا ؟ ما الأشياء التي تمرّ بها خلال اليوم وقد تجعلك تنام حزينا ؟ فقالوا أشياء مختلفة جمعتها كلها فبلغت حوالي مائة سبب ... نعم مائة سبب قد تجعل ابنك وابنتك ينامون والحزن رفيقهم ...
إنه زمن الهموم والأحزان بالنسبة للكبار ، فكيف بأطفالنا المساكين والصغار ؟ إن الأحزان تهاجم أبناءنا صباح مساء ، وهم في حاجة ماسة ليد أم حانية وابتسامة أب صافية ، ولكي تنجح في تلك المهمة ، وحتى لا ينام أحد أبنائنا حزينًا ، فقد قدمت لك في هذا الكتاب مئات الأفكار العملية الواقعية المبدعة - والسهلة البسيطة - لمحاربة أحزان الأبناء ، خلال النهار وفي المساء وساعة النوم... وهدفنا أن يكون البيت واحة سعادة ، يشعر فيه الجميع بالطمأنينة ، وينسى بين جدرانه أحزانه .
من اليوم لن تنام حزينا يابني
من اليوم لن تنام حزينا يا بُنَيّ
على مدى عام كامل كنت أسأل الشباب والفتيات ( المئات منهم ) :ما عدد الأيام التي تنامها حزينا في الأسبوع ؟ وكانت المفاجأة أن نسبة مرتفعة منهم قالوا : أنام حزينا من 3 إلى 4 أيام في الأسبوع ، يعني نصف أيامه أو أكثر ينامها حزينا ، ونسبة قليلة جدا من هؤلاء قالوا : أنام حزينا يوما واحدا في الأسبوع ...
وسألت الكثير من الأطفال والمراهقين متى تنام حزينا ؟ ما الأشياء التي تمرّ بها خلال اليوم وقد تجعلك تنام حزينا ؟ فقالوا أشياء مختلفة جمعتها كلها فبلغت حوالي مائة سبب ... نعم مائة سبب قد تجعل ابنك وابنتك ينامون والحزن رفيقهم ...
إنه زمن الهموم والأحزان بالنسبة للكبار ، فكيف بأطفالنا المساكين والصغار ؟ إن الأحزان تهاجم أبناءنا صباح مساء ، وهم في حاجة ماسة ليد أم حانية وابتسامة أب صافية ، ولكي تنجح في تلك المهمة ، وحتى لا ينام أحد أبنائنا حزينًا ، فقد قدمت لك في هذا الكتاب مئات الأفكار العملية الواقعية المبدعة - والسهلة البسيطة - لمحاربة أحزان الأبناء ، خلال النهار وفي المساء وساعة النوم... وهدفنا أن يكون البيت واحة سعادة ، يشعر فيه الجميع بالطمأنينة ، وينسى بين جدرانه أحزانه .
من أجل عيون أبنائك
يا بُنيّ .. حياتك من صنع نظراتك
كما تدرب طفلك على استخدام رجليه في المشي ، فتصبر عليه شهورا ، وتظل تشجعه وتمدحه حتى يمشي بنجاح ، فإن من واجبك التربوي أن تعلم طفلك كيف يستخدم عينيه ، فتشجعه على النظر لما ينفعه ، وتأمره يغض البصر عما يضره ، وهذه المهمة ليست بسيطة ، وتستمر لسنوات ، وتتطلب جهدا وصبرا وإبادعا ، ومن هنا جاء هذا الكتاب ، والذي سيركز على تربية الأبناء على كيفية استخدام العينين لتكون مصدرا للسعادة وليس لجلب الأحزان ، فتشجع الأبناء على النظر لجمال الكون ، وتأمل حال أهل البلاء ، والتفكر في حال من هم أقل منا مالا وجمالا ، والسير في الأرض من أجل النظر لعاقبة القرون الماضية ، بالإضافة إلى غض البصر عن العورات ( في الشارع والتليفزيون والإنترنت ) ، وعدم النظر لما في أيدي الناس من النعم ، ولكي نساعدك في هذه المهمة العظيمة ، قدمنا لك في هذا الكتاب عددا كبيرا من التجارب والأفكار العملية ، التي تساعدك في تعليم ابنك كيف يستخدم عينيه ، وتعلمه كيف ينظر لما في أيدي الناس ، ولو نجح هذا الكتاب في مساعدة مربي واحد على تربية أبنائه كيف يستخدمون أعينهم في الخير ، فإنني سأعتبر ذلك فوزا عظيما ، ولو كانت ثمرة هذا الجهد هو مساعدة ولد واحد ( أو بنت واحدة ) على غض بصره وإسعاد قلبه ، فإنني سأكون سعيدا جدا ، وأتمنى أن يكون ابنك وابنتك من هؤلاء الفائزين .
من أجل عيون أبنائك
يا بُنيّ .. حياتك من صنع نظراتك
كما تدرب طفلك على استخدام رجليه في المشي ، فتصبر عليه شهورا ، وتظل تشجعه وتمدحه حتى يمشي بنجاح ، فإن من واجبك التربوي أن تعلم طفلك كيف يستخدم عينيه ، فتشجعه على النظر لما ينفعه ، وتأمره يغض البصر عما يضره ، وهذه المهمة ليست بسيطة ، وتستمر لسنوات ، وتتطلب جهدا وصبرا وإبادعا ، ومن هنا جاء هذا الكتاب ، والذي سيركز على تربية الأبناء على كيفية استخدام العينين لتكون مصدرا للسعادة وليس لجلب الأحزان ، فتشجع الأبناء على النظر لجمال الكون ، وتأمل حال أهل البلاء ، والتفكر في حال من هم أقل منا مالا وجمالا ، والسير في الأرض من أجل النظر لعاقبة القرون الماضية ، بالإضافة إلى غض البصر عن العورات ( في الشارع والتليفزيون والإنترنت ) ، وعدم النظر لما في أيدي الناس من النعم ، ولكي نساعدك في هذه المهمة العظيمة ، قدمنا لك في هذا الكتاب عددا كبيرا من التجارب والأفكار العملية ، التي تساعدك في تعليم ابنك كيف يستخدم عينيه ، وتعلمه كيف ينظر لما في أيدي الناس ، ولو نجح هذا الكتاب في مساعدة مربي واحد على تربية أبنائه كيف يستخدمون أعينهم في الخير ، فإنني سأعتبر ذلك فوزا عظيما ، ولو كانت ثمرة هذا الجهد هو مساعدة ولد واحد ( أو بنت واحدة ) على غض بصره وإسعاد قلبه ، فإنني سأكون سعيدا جدا ، وأتمنى أن يكون ابنك وابنتك من هؤلاء الفائزين .
700 فكرة في تربية الأبناء
700 فكرة في تربية الأبناء
على مدار خمس سنوات اجتهدت في البحث عن الكنوز التربوية والأفكار الإبداعية في البيوت والمدارس والمساجد ، فجمعت بنفسي آلاف الأفكار والتجارب الواقعية الجميلة ، أخذتها من أصحابها مكتوبة خلال عشرات المحاضرات والندوات في كثير من المُدن والقُرى ، وقرأتها كلها واخترت أجمل ما فيها ووضعته في هذا الكتاب ، وبعض الأفكار سمعتها من أصحابها ورأيتها بعيني ، وكان الهدف من هذا كله هو الخروج من ضيق الكلام النظري إلى سعة التجارب العملية ؛ بحيث لو فتح الأب أو الأم هذا الكتاب وقرأ فيه خمس دقائق فإنه سيخرج بشيء عملي ومبدع ، يستطيع أن ينفذه فورا مع أبنائه وبنجاح ، ليزيد من رصيده في قلوب أبنائه وميزان حسناته ، وفي الصفحات التالية خلاصة هذا الجهد وهو عبارة عن 700 فكرة عملية في تربية الأبناء ، والله نسأل أن يتحقق بها النفع ، وأن يصلح بها الذرية ، وأملنا في الله تعالى أن يدخل هذا الكتاب كل بيت كريم ؛ لنربي أبناءنا بطريقة عملية ، وعاطفة زكية ، وفكرة إبداعية ، تسير على هدى من الله تعالى.
700 فكرة في تربية الأبناء
700 فكرة في تربية الأبناء
على مدار خمس سنوات اجتهدت في البحث عن الكنوز التربوية والأفكار الإبداعية في البيوت والمدارس والمساجد ، فجمعت بنفسي آلاف الأفكار والتجارب الواقعية الجميلة ، أخذتها من أصحابها مكتوبة خلال عشرات المحاضرات والندوات في كثير من المُدن والقُرى ، وقرأتها كلها واخترت أجمل ما فيها ووضعته في هذا الكتاب ، وبعض الأفكار سمعتها من أصحابها ورأيتها بعيني ، وكان الهدف من هذا كله هو الخروج من ضيق الكلام النظري إلى سعة التجارب العملية ؛ بحيث لو فتح الأب أو الأم هذا الكتاب وقرأ فيه خمس دقائق فإنه سيخرج بشيء عملي ومبدع ، يستطيع أن ينفذه فورا مع أبنائه وبنجاح ، ليزيد من رصيده في قلوب أبنائه وميزان حسناته ، وفي الصفحات التالية خلاصة هذا الجهد وهو عبارة عن 700 فكرة عملية في تربية الأبناء ، والله نسأل أن يتحقق بها النفع ، وأن يصلح بها الذرية ، وأملنا في الله تعالى أن يدخل هذا الكتاب كل بيت كريم ؛ لنربي أبناءنا بطريقة عملية ، وعاطفة زكية ، وفكرة إبداعية ، تسير على هدى من الله تعالى.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.