كتاب التربية بالوحيين للمراحل العمرية
179 د.م.
كتاب التربية بالوحيين للمراحل العمرية بقلم أسماء محمد لبيب … يُعتبر الكتاب بمثابة كتابين معًا وهما: • مدخل عام للتربية بالوحيين. • وتفصيل لتربية الطفولة الأولى (من عمر النطفة إلى ثلاث سنوات.) ٢- يُشكل خارطة طريق للمُربي بالقرآن والسنة. ٣- يتناول مقاصد التربية بالوحيين ومتى نستعد وكيف نستعد. ٤- يُعطيك كل ما تريده عن المراحل الأولى للطفل من سمات وحقوق واحتياجات (دينية – نفسية – اجتماعية – مالية – صحية ….. إلى آخره). ٥- يتعامل مع المشكلات وكيفية علاجها بالقرآن والسنة. ٦- تتعرف فيه على كنوز هذه المراحل بالتفصيل وكيفية التعامل معها واستغلالها.
متوفر في المخزون
كتاب التربية بالوحيين للمراحل العمرية بقلم أسماء محمد لبيب … يُعتبر الكتاب بمثابة كتابين معًا وهما: • مدخل عام للتربية بالوحيين. • وتفصيل لتربية الطفولة الأولى (من عمر النطفة إلى ثلاث سنوات.) ٢- يُشكل خارطة طريق للمُربي بالقرآن والسنة. ٣- يتناول مقاصد التربية بالوحيين ومتى نستعد وكيف نستعد. ٤- يُعطيك كل ما تريده عن المراحل الأولى للطفل من سمات وحقوق واحتياجات (دينية – نفسية – اجتماعية – مالية – صحية ….. إلى آخره). ٥- يتعامل مع المشكلات وكيفية علاجها بالقرآن والسنة. ٦- تتعرف فيه على كنوز هذه المراحل بالتفصيل وكيفية التعامل معها واستغلالها.
معلومات إضافية
منتجات ذات صلة
حكايات غرس القيم 3
ما أجمل أن نبتعد قليلا عن صخب التلفاز ومقاطع اليوتيوب وحوارات الفيس بوك لنجلس مع أبنائنا ونحكي لهم بعض القصص التي تعلمهم القيم الجميلة ، تلك القيم التي تعلمناها من حواديت جداتنا وأمهاتنا والتي كنا نستمتع بها في ليالي الشتاء الدافئة وسهرات الصيف الهادئة كم غرست تلك الحواديت في نفوسنا من قيمة طيبة ، وكم علمتنا من خلق نبيل ، لقد كان الخير واضحا في هذه الحواديت كالشمس ، فسطع الحق في صدورنا كضوء النهار ، وكان الشر فيها كالليل ، فكرهناه كراهيتنا للظلام ، وكانت أيام طفولتنا جميلة كجمال قلوب آبائنا وأجدادنا ، وما زلنا تعيش مع حكاياتهم حتى اليوم ، فأصواتهم ما زالت تتردد في آذاننا مهما ابتعدنا عن منازل الطفولة ، ومن حق أبنائنا أن نفرغ لهم بعضا من وقتنا ، لنحكي لهم أجمل القصص والحكايات ، والتي ستكون يوما ما شموع الذكريات التي يسيرون على ضوءها في هذه الحياة ، ويتذكروننا به بعد موتنا إننا نحكي الحواديت لأطفالنا حتى يظل صدى أصواتنا يتردد في آذانهم مدى الحياة ، ونصنع معهم أجمل الذكريات ، ولا تتوقف ألسنتهم عن الدعاء لنا كلما تذكروا حكاياتنا ومواقفنا الجميلة ، وخطوة على هذا الطريق نقدم في هذا الكتاب 25 حكاية تربوية و 25 قيمة أخلاقية ، وأحداث هذه الحكايات تدور في عالم الحيوان ، حتی نغرس القيم في عقل الطفل وقلبه بطريقة هادئة وجميلة ، وبعد كل حكاية نقدم للمربي باقة من الأفكار العملية التي تعزز القيمة التربوية الواردة في القصة ، ونسأل الله تعالى أن يملأ هذا الكتاب إخلاصا وتوفيقا وقبولا وبركة ، وأن يكون له أثر طيب في كل بيت وروضة ومدرسة ، اللهم آمين .
حكايات غرس القيم 3
ما أجمل أن نبتعد قليلا عن صخب التلفاز ومقاطع اليوتيوب وحوارات الفيس بوك لنجلس مع أبنائنا ونحكي لهم بعض القصص التي تعلمهم القيم الجميلة ، تلك القيم التي تعلمناها من حواديت جداتنا وأمهاتنا والتي كنا نستمتع بها في ليالي الشتاء الدافئة وسهرات الصيف الهادئة كم غرست تلك الحواديت في نفوسنا من قيمة طيبة ، وكم علمتنا من خلق نبيل ، لقد كان الخير واضحا في هذه الحواديت كالشمس ، فسطع الحق في صدورنا كضوء النهار ، وكان الشر فيها كالليل ، فكرهناه كراهيتنا للظلام ، وكانت أيام طفولتنا جميلة كجمال قلوب آبائنا وأجدادنا ، وما زلنا تعيش مع حكاياتهم حتى اليوم ، فأصواتهم ما زالت تتردد في آذاننا مهما ابتعدنا عن منازل الطفولة ، ومن حق أبنائنا أن نفرغ لهم بعضا من وقتنا ، لنحكي لهم أجمل القصص والحكايات ، والتي ستكون يوما ما شموع الذكريات التي يسيرون على ضوءها في هذه الحياة ، ويتذكروننا به بعد موتنا إننا نحكي الحواديت لأطفالنا حتى يظل صدى أصواتنا يتردد في آذانهم مدى الحياة ، ونصنع معهم أجمل الذكريات ، ولا تتوقف ألسنتهم عن الدعاء لنا كلما تذكروا حكاياتنا ومواقفنا الجميلة ، وخطوة على هذا الطريق نقدم في هذا الكتاب 25 حكاية تربوية و 25 قيمة أخلاقية ، وأحداث هذه الحكايات تدور في عالم الحيوان ، حتی نغرس القيم في عقل الطفل وقلبه بطريقة هادئة وجميلة ، وبعد كل حكاية نقدم للمربي باقة من الأفكار العملية التي تعزز القيمة التربوية الواردة في القصة ، ونسأل الله تعالى أن يملأ هذا الكتاب إخلاصا وتوفيقا وقبولا وبركة ، وأن يكون له أثر طيب في كل بيت وروضة ومدرسة ، اللهم آمين .
يا بني كن هذا الرجل … ورجل قلبه معلق في المساجد
هذا الرجل في الدنيا : حين تسأله عن أحب الأماكن إلى قلبه ، سيقول لك بلا تردد : المسجد ، فقلبه معلق في بيت الله ، بينما قلوب أقرانه متعلقة بغير الله ، يعشق الجلوس في المسجد للذكر والصلاة ، وغيره يجد متعته في فيلم أو مسلسل ، في الكرب تراه يسرع نحو بيت الله ، وغيره يسرع نحو مهدئ أو مخدر ، ولأنه قضى أجملسنوات عمره في المسجد ؛ فقد أصبح كأنه عمود من أعمدتها ، وأصبح صديقا للملائكة ، فيسألون عنه حين يغيب ، ويساعدونه حين يحتاج ، ويزورونه حين يمرض ، وذلك تحقيقا لقول النبي : « إنَّ للمساجدِ أوتادًا ، هم أوتادُها ، لهم جلساءُ من الملائكةِ ، فإن غابوا سألوا عنهم ، وإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانُوهم » [ صحيح الترغيب للألباني ح ر 329 ] .
وهذا الرجل في الآخرة : تراه في ظل عرش الرحمن ، فرحان والناس يحزنهم الفزع الأكبر ، مستريح والناس تدنو الشمس من رؤوسهم قدر ميل ، مطمئن والناس لا يعلمون أي منقلب ينقلبون ، هذا لأنه عاش حياته كلها وقلبه معلق في المساجد . كيف يصبح ابنك هذا الرجل ؟ لكي تنجح في جعل ابنك هذا الرجل صاحب القلب المتعلق بالمساجد ، فاقرأ هذا الكتاب ، وستجد بين صفحاته الكثير من الأفكار العملية ، والتجارب الواقعية ، وحين يتعلق قلب ابنك بالمسجد اطلب منه ألا ينسانا في صالح دعائه .
يا بني كن هذا الرجل … ورجل قلبه معلق في المساجد
هذا الرجل في الدنيا : حين تسأله عن أحب الأماكن إلى قلبه ، سيقول لك بلا تردد : المسجد ، فقلبه معلق في بيت الله ، بينما قلوب أقرانه متعلقة بغير الله ، يعشق الجلوس في المسجد للذكر والصلاة ، وغيره يجد متعته في فيلم أو مسلسل ، في الكرب تراه يسرع نحو بيت الله ، وغيره يسرع نحو مهدئ أو مخدر ، ولأنه قضى أجملسنوات عمره في المسجد ؛ فقد أصبح كأنه عمود من أعمدتها ، وأصبح صديقا للملائكة ، فيسألون عنه حين يغيب ، ويساعدونه حين يحتاج ، ويزورونه حين يمرض ، وذلك تحقيقا لقول النبي : « إنَّ للمساجدِ أوتادًا ، هم أوتادُها ، لهم جلساءُ من الملائكةِ ، فإن غابوا سألوا عنهم ، وإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجةٍ أعانُوهم » [ صحيح الترغيب للألباني ح ر 329 ] .
وهذا الرجل في الآخرة : تراه في ظل عرش الرحمن ، فرحان والناس يحزنهم الفزع الأكبر ، مستريح والناس تدنو الشمس من رؤوسهم قدر ميل ، مطمئن والناس لا يعلمون أي منقلب ينقلبون ، هذا لأنه عاش حياته كلها وقلبه معلق في المساجد . كيف يصبح ابنك هذا الرجل ؟ لكي تنجح في جعل ابنك هذا الرجل صاحب القلب المتعلق بالمساجد ، فاقرأ هذا الكتاب ، وستجد بين صفحاته الكثير من الأفكار العملية ، والتجارب الواقعية ، وحين يتعلق قلب ابنك بالمسجد اطلب منه ألا ينسانا في صالح دعائه .
علم ابنك كيف يسأل ربه وكيف يشكو حزنه إلى الله
إننا نعيش في زمن صعب ، ولهذا فأبناؤنا بحاجة ماسة إلى الدعاء ، يستريحون به من عناء الدنيا ، ويستمطرون به رحمة الله تعالى ، وفي حياتنا هموم لا يعالجها إلا الدعاء ، وفي القلب خوف وحزن لا يطمئنه إلا سؤال رب السماء ...
ومن هذا المنطلق فقد قضيت شهورا أقرأ في كتب الدعاء ، وفي سيرة خير الأنبياء ، وأبحث في تجارب الآباء والأمهات ، لأبني هذا الكتاب على أربع قواعد هي : أصلٌ شرعي صحيح ، وجانبُ عاطفي أصيل ، ووسيلة عملية عصرية ومناسبة ، وتجربة واقعية مبدعة ومفيدة.
وقدمت في صفحات هذا الكتاب الكثير من التجارب عملية والأفكارالواقعية التي تجعل الأطفال والبنات والمراهقين يعشقون الدعاء ، ويسألون الله تعالى على بصيرة ، ويشكون حزنهم لله ؛ فيفوزون بالسعادة والسكينة في الدنيا والآخرة ... وما دمنا نتحدث عن الدعاء ، فلا تنساني في صالح دعائك ، ولا تبخل أن تدعو لي ولأهل بيتي ، فهم شركاء معي في الوقت والجهد ، ويعلم الله أنني دعوت الله من أجلك دون أن أعرفك ، فسألت الله تعالى أن ينفع كل من يقرأ هذا الكتاب ، ويجمعنا معا - نحن وأهل بيتنا - في ظلّ عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه ...
علم ابنك كيف يسأل ربه وكيف يشكو حزنه إلى الله
إننا نعيش في زمن صعب ، ولهذا فأبناؤنا بحاجة ماسة إلى الدعاء ، يستريحون به من عناء الدنيا ، ويستمطرون به رحمة الله تعالى ، وفي حياتنا هموم لا يعالجها إلا الدعاء ، وفي القلب خوف وحزن لا يطمئنه إلا سؤال رب السماء ...
ومن هذا المنطلق فقد قضيت شهورا أقرأ في كتب الدعاء ، وفي سيرة خير الأنبياء ، وأبحث في تجارب الآباء والأمهات ، لأبني هذا الكتاب على أربع قواعد هي : أصلٌ شرعي صحيح ، وجانبُ عاطفي أصيل ، ووسيلة عملية عصرية ومناسبة ، وتجربة واقعية مبدعة ومفيدة.
وقدمت في صفحات هذا الكتاب الكثير من التجارب عملية والأفكارالواقعية التي تجعل الأطفال والبنات والمراهقين يعشقون الدعاء ، ويسألون الله تعالى على بصيرة ، ويشكون حزنهم لله ؛ فيفوزون بالسعادة والسكينة في الدنيا والآخرة ... وما دمنا نتحدث عن الدعاء ، فلا تنساني في صالح دعائك ، ولا تبخل أن تدعو لي ولأهل بيتي ، فهم شركاء معي في الوقت والجهد ، ويعلم الله أنني دعوت الله من أجلك دون أن أعرفك ، فسألت الله تعالى أن ينفع كل من يقرأ هذا الكتاب ، ويجمعنا معا - نحن وأهل بيتنا - في ظلّ عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه ...
القواعد الذهبية في إدارة الصراعات الأخوية
علّم ابنك كيف يحلّ مشاكله مع أخوته
لقد سألت عددا من القضاة والمحامين عن نسبة القضايا المرفوعة أمام المحاكم والتي يرفعها الأشقاء ضد بعضهم ؟ فقالوا : حوالي 20 % ، يعني خُمْس القضايا في المحاكم هي بين الأخوة والأشقاء ، ومنها مشاكل ميراث وضرب وسب وغيرها .
وهذا جعلني أسأل بعض القائمين على لجان الصلح الأسرية ، ما المشاكل التي تقع بين الأشقاء ؟ وكيف تحلونها ؟ فقالوا : كثير من المشاكل لا تحتاج لكثير من الإبداع حتى تُحَلّ ، فقط تحتاج لحوارٍ بسيط بين الأشقاء ، وتَنَازُلٍ عن الأنا ، ورغبةٍ في الحفاظ على الحب ، وتدريب في الطفولة والمراهقة على طرق حل المشاكل والخلاقات بهدوء ومحبة ...
أيها المربي الكريم ، إن أحد أهداف الشيطان الرئيسية هي إفساد العلاقة بين الأخوة والسعي للتفريق بينهم ، ولذلك فإن أجر مَنْ يصلح بينهم عظيمًا ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" ألا أخبرُكم بأفضلِ من درجةِ الصيامِ والصلاةِ والصدقةِ ؟ قالوا: بلى، قال صلى الله عليه وسلم :إصلاحُ ذاتِ البينِ ،وفسادُ ذاتِ البينِ الحالِقةُ ، لا أقولُ : إنها تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، ولكن تَحْلِقُ الدِّينَ "[ صحيح أبي داود للألباني ح ر 4919 ] ... ومن هنا فإن سعيك لتعليم أولادك كيف يحلون مشاكلهم ، وتربيتهم على الحب العملي والنظري ، فإن كل هذا الجهد ستثاب عليه - بإذن الله تعالى - بأجر هو أكبر من أجر صلاتك وصيامك وصدقتك ، ولكي يكون لنا نصيب من ثواب الإصلاح بين الأخوة ، ولكي نمنع الشيطان من إيقاع العداوة بين أبنائنا ، فقد اجتهدت في هذا الكتاب أن أقدم أفكارا عملية ، تساعد الوالدين في إدارة الصراع بين الأبناء ، وتُعَلِّمَ الأخ ( والأخت ) كيف يحلّ مشاكله مع أخوته بإبداع ومحبة.
القواعد الذهبية في إدارة الصراعات الأخوية
علّم ابنك كيف يحلّ مشاكله مع أخوته
لقد سألت عددا من القضاة والمحامين عن نسبة القضايا المرفوعة أمام المحاكم والتي يرفعها الأشقاء ضد بعضهم ؟ فقالوا : حوالي 20 % ، يعني خُمْس القضايا في المحاكم هي بين الأخوة والأشقاء ، ومنها مشاكل ميراث وضرب وسب وغيرها .
وهذا جعلني أسأل بعض القائمين على لجان الصلح الأسرية ، ما المشاكل التي تقع بين الأشقاء ؟ وكيف تحلونها ؟ فقالوا : كثير من المشاكل لا تحتاج لكثير من الإبداع حتى تُحَلّ ، فقط تحتاج لحوارٍ بسيط بين الأشقاء ، وتَنَازُلٍ عن الأنا ، ورغبةٍ في الحفاظ على الحب ، وتدريب في الطفولة والمراهقة على طرق حل المشاكل والخلاقات بهدوء ومحبة ...
أيها المربي الكريم ، إن أحد أهداف الشيطان الرئيسية هي إفساد العلاقة بين الأخوة والسعي للتفريق بينهم ، ولذلك فإن أجر مَنْ يصلح بينهم عظيمًا ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" ألا أخبرُكم بأفضلِ من درجةِ الصيامِ والصلاةِ والصدقةِ ؟ قالوا: بلى، قال صلى الله عليه وسلم :إصلاحُ ذاتِ البينِ ،وفسادُ ذاتِ البينِ الحالِقةُ ، لا أقولُ : إنها تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، ولكن تَحْلِقُ الدِّينَ "[ صحيح أبي داود للألباني ح ر 4919 ] ... ومن هنا فإن سعيك لتعليم أولادك كيف يحلون مشاكلهم ، وتربيتهم على الحب العملي والنظري ، فإن كل هذا الجهد ستثاب عليه - بإذن الله تعالى - بأجر هو أكبر من أجر صلاتك وصيامك وصدقتك ، ولكي يكون لنا نصيب من ثواب الإصلاح بين الأخوة ، ولكي نمنع الشيطان من إيقاع العداوة بين أبنائنا ، فقد اجتهدت في هذا الكتاب أن أقدم أفكارا عملية ، تساعد الوالدين في إدارة الصراع بين الأبناء ، وتُعَلِّمَ الأخ ( والأخت ) كيف يحلّ مشاكله مع أخوته بإبداع ومحبة.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.