كتاب التربية بالوحيين للمراحل العمرية
179 د.م.
كتاب التربية بالوحيين للمراحل العمرية بقلم أسماء محمد لبيب … يُعتبر الكتاب بمثابة كتابين معًا وهما: • مدخل عام للتربية بالوحيين. • وتفصيل لتربية الطفولة الأولى (من عمر النطفة إلى ثلاث سنوات.) ٢- يُشكل خارطة طريق للمُربي بالقرآن والسنة. ٣- يتناول مقاصد التربية بالوحيين ومتى نستعد وكيف نستعد. ٤- يُعطيك كل ما تريده عن المراحل الأولى للطفل من سمات وحقوق واحتياجات (دينية – نفسية – اجتماعية – مالية – صحية ….. إلى آخره). ٥- يتعامل مع المشكلات وكيفية علاجها بالقرآن والسنة. ٦- تتعرف فيه على كنوز هذه المراحل بالتفصيل وكيفية التعامل معها واستغلالها.
متوفر في المخزون
كتاب التربية بالوحيين للمراحل العمرية بقلم أسماء محمد لبيب … يُعتبر الكتاب بمثابة كتابين معًا وهما: • مدخل عام للتربية بالوحيين. • وتفصيل لتربية الطفولة الأولى (من عمر النطفة إلى ثلاث سنوات.) ٢- يُشكل خارطة طريق للمُربي بالقرآن والسنة. ٣- يتناول مقاصد التربية بالوحيين ومتى نستعد وكيف نستعد. ٤- يُعطيك كل ما تريده عن المراحل الأولى للطفل من سمات وحقوق واحتياجات (دينية – نفسية – اجتماعية – مالية – صحية ….. إلى آخره). ٥- يتعامل مع المشكلات وكيفية علاجها بالقرآن والسنة. ٦- تتعرف فيه على كنوز هذه المراحل بالتفصيل وكيفية التعامل معها واستغلالها.
معلومات إضافية
منتجات ذات صلة
علم ابنك كيف يكره أخاه 100- فكرة تجعل أبناءك ُيحبّون بعضهم أكثر
في كثير من البيوت يزرع الوالدان بذور الكراهية في قلوب أبنائهم دون أن يشعروا ، ويتمنى كثير منهم أن يكبر الحب بين أبنائهم لكنهم في الوقت نفسه يجعلهم يكرهون بعضهم دون قصد ، وحتى لا يحدث هذا في بيوتنا ، وحتى لا يكره أبناؤنا بعضهم ، وحتى يكبر الحب بينهم ، فإننا نقدم في هذا الكتاب اكثر من 100 فكرة عملية وواقعية تجعل أبناءك يحبون بعضهم أكثر ، فهيا نجدد العزم معا متوكلين على ربنا سبحانه ، فهدفنا أن نربي جيلا محبا لأخوته حريصا على مصلحة أمته ، وابدأ من الآن ، فالحب ينمو بين الصغار مع السنين ، ويكبر مع الزمن ، حتى يصير شجرة وارفة الظلال يستريحون تحتها من متاعبالحياة وصعابها ، وعلمهم كيف ينصرون أخاهم الضعيف ، ويُعِينُون المحتاج ،ويتسامحون عن المخطئ ، وألا يفترقوا مهما حدثت بينهم من مشاكل ، فما أصعب أن يواجه الواحد منا صعوبات الحياة وحده ، مع أن له أخوة يمكنهم أن يحبوه ويكونوا عونا له على صعاب الحياة ...
علم ابنك كيف يكره أخاه 100- فكرة تجعل أبناءك ُيحبّون بعضهم أكثر
في كثير من البيوت يزرع الوالدان بذور الكراهية في قلوب أبنائهم دون أن يشعروا ، ويتمنى كثير منهم أن يكبر الحب بين أبنائهم لكنهم في الوقت نفسه يجعلهم يكرهون بعضهم دون قصد ، وحتى لا يحدث هذا في بيوتنا ، وحتى لا يكره أبناؤنا بعضهم ، وحتى يكبر الحب بينهم ، فإننا نقدم في هذا الكتاب اكثر من 100 فكرة عملية وواقعية تجعل أبناءك يحبون بعضهم أكثر ، فهيا نجدد العزم معا متوكلين على ربنا سبحانه ، فهدفنا أن نربي جيلا محبا لأخوته حريصا على مصلحة أمته ، وابدأ من الآن ، فالحب ينمو بين الصغار مع السنين ، ويكبر مع الزمن ، حتى يصير شجرة وارفة الظلال يستريحون تحتها من متاعبالحياة وصعابها ، وعلمهم كيف ينصرون أخاهم الضعيف ، ويُعِينُون المحتاج ،ويتسامحون عن المخطئ ، وألا يفترقوا مهما حدثت بينهم من مشاكل ، فما أصعب أن يواجه الواحد منا صعوبات الحياة وحده ، مع أن له أخوة يمكنهم أن يحبوه ويكونوا عونا له على صعاب الحياة ...
من أجل عيون أبنائك
يا بُنيّ .. حياتك من صنع نظراتك
كما تدرب طفلك على استخدام رجليه في المشي ، فتصبر عليه شهورا ، وتظل تشجعه وتمدحه حتى يمشي بنجاح ، فإن من واجبك التربوي أن تعلم طفلك كيف يستخدم عينيه ، فتشجعه على النظر لما ينفعه ، وتأمره يغض البصر عما يضره ، وهذه المهمة ليست بسيطة ، وتستمر لسنوات ، وتتطلب جهدا وصبرا وإبادعا ، ومن هنا جاء هذا الكتاب ، والذي سيركز على تربية الأبناء على كيفية استخدام العينين لتكون مصدرا للسعادة وليس لجلب الأحزان ، فتشجع الأبناء على النظر لجمال الكون ، وتأمل حال أهل البلاء ، والتفكر في حال من هم أقل منا مالا وجمالا ، والسير في الأرض من أجل النظر لعاقبة القرون الماضية ، بالإضافة إلى غض البصر عن العورات ( في الشارع والتليفزيون والإنترنت ) ، وعدم النظر لما في أيدي الناس من النعم ، ولكي نساعدك في هذه المهمة العظيمة ، قدمنا لك في هذا الكتاب عددا كبيرا من التجارب والأفكار العملية ، التي تساعدك في تعليم ابنك كيف يستخدم عينيه ، وتعلمه كيف ينظر لما في أيدي الناس ، ولو نجح هذا الكتاب في مساعدة مربي واحد على تربية أبنائه كيف يستخدمون أعينهم في الخير ، فإنني سأعتبر ذلك فوزا عظيما ، ولو كانت ثمرة هذا الجهد هو مساعدة ولد واحد ( أو بنت واحدة ) على غض بصره وإسعاد قلبه ، فإنني سأكون سعيدا جدا ، وأتمنى أن يكون ابنك وابنتك من هؤلاء الفائزين .
من أجل عيون أبنائك
يا بُنيّ .. حياتك من صنع نظراتك
كما تدرب طفلك على استخدام رجليه في المشي ، فتصبر عليه شهورا ، وتظل تشجعه وتمدحه حتى يمشي بنجاح ، فإن من واجبك التربوي أن تعلم طفلك كيف يستخدم عينيه ، فتشجعه على النظر لما ينفعه ، وتأمره يغض البصر عما يضره ، وهذه المهمة ليست بسيطة ، وتستمر لسنوات ، وتتطلب جهدا وصبرا وإبادعا ، ومن هنا جاء هذا الكتاب ، والذي سيركز على تربية الأبناء على كيفية استخدام العينين لتكون مصدرا للسعادة وليس لجلب الأحزان ، فتشجع الأبناء على النظر لجمال الكون ، وتأمل حال أهل البلاء ، والتفكر في حال من هم أقل منا مالا وجمالا ، والسير في الأرض من أجل النظر لعاقبة القرون الماضية ، بالإضافة إلى غض البصر عن العورات ( في الشارع والتليفزيون والإنترنت ) ، وعدم النظر لما في أيدي الناس من النعم ، ولكي نساعدك في هذه المهمة العظيمة ، قدمنا لك في هذا الكتاب عددا كبيرا من التجارب والأفكار العملية ، التي تساعدك في تعليم ابنك كيف يستخدم عينيه ، وتعلمه كيف ينظر لما في أيدي الناس ، ولو نجح هذا الكتاب في مساعدة مربي واحد على تربية أبنائه كيف يستخدمون أعينهم في الخير ، فإنني سأعتبر ذلك فوزا عظيما ، ولو كانت ثمرة هذا الجهد هو مساعدة ولد واحد ( أو بنت واحدة ) على غض بصره وإسعاد قلبه ، فإنني سأكون سعيدا جدا ، وأتمنى أن يكون ابنك وابنتك من هؤلاء الفائزين .
الفتاة لمن تشكو أحزانها ومعه مذكرات أحزان الفتاة ( كتابين )
أفكار إبداعية لهزيمة أحزان البنات
أيتها الفتاة الطيبة .. في هذا الكتاب الذي بين يديك ، سجلنا تجارب مئات الفتيات اللاتي مررن بأحزان تشبه أحزانك إلى حد كبير ، وشرحت كيف قاومن أو استسلمن لتلك الأحزان ، وكيف كانت النتيجة ، ولم نكتف بذلك ، بل رصدنا عشرات الأفكار الإبداعية التي تساعدك في مقاومة أحزانك وهزيمتها ، وسوف تكتشفين من خلال هذا الكتاب أن كل فتاة بداخلها طاقة قوية جدا ، وهبها الله تعالى إياها ، لتستطيع مقاومة أحزان الحياة وهزيمتها ، فثقي في الله تعالى ، واختاري ما تشائين من أفكار هذا الكتاب واعملي بها لمقاومة أحزان الحياة ، ولا تستسلمي لأحزانك بعد اليوم ، فأنت قوية وتستطيعين هزيمتها بإذن الله .
أيتها الفتاةالطيبة .. لقد اجتهدت شهورا في هذا الكتاب حتى يكون عونًا لك على أحزانك ، وسببًا في إدخال السرور على قلبك ، فإن نفعك الله به ، وأزال به همك ، فالشكر لله وحده أولا وآخرا ، ولا تنسيني من دعوة صالحة ، وإن عجز الكتاب عن كشف أحزانك ، فسامحيني فقد كنتُ أرجو لك الخير ، وأسأل الله تعالى أن يُيَسِّرَ أمرك ، ويُسْعد أيامك ، فهو وحده ولي ذلك والقادر عليه.
الفتاة لمن تشكو أحزانها ومعه مذكرات أحزان الفتاة ( كتابين )
أفكار إبداعية لهزيمة أحزان البنات
أيتها الفتاة الطيبة .. في هذا الكتاب الذي بين يديك ، سجلنا تجارب مئات الفتيات اللاتي مررن بأحزان تشبه أحزانك إلى حد كبير ، وشرحت كيف قاومن أو استسلمن لتلك الأحزان ، وكيف كانت النتيجة ، ولم نكتف بذلك ، بل رصدنا عشرات الأفكار الإبداعية التي تساعدك في مقاومة أحزانك وهزيمتها ، وسوف تكتشفين من خلال هذا الكتاب أن كل فتاة بداخلها طاقة قوية جدا ، وهبها الله تعالى إياها ، لتستطيع مقاومة أحزان الحياة وهزيمتها ، فثقي في الله تعالى ، واختاري ما تشائين من أفكار هذا الكتاب واعملي بها لمقاومة أحزان الحياة ، ولا تستسلمي لأحزانك بعد اليوم ، فأنت قوية وتستطيعين هزيمتها بإذن الله .
أيتها الفتاةالطيبة .. لقد اجتهدت شهورا في هذا الكتاب حتى يكون عونًا لك على أحزانك ، وسببًا في إدخال السرور على قلبك ، فإن نفعك الله به ، وأزال به همك ، فالشكر لله وحده أولا وآخرا ، ولا تنسيني من دعوة صالحة ، وإن عجز الكتاب عن كشف أحزانك ، فسامحيني فقد كنتُ أرجو لك الخير ، وأسأل الله تعالى أن يُيَسِّرَ أمرك ، ويُسْعد أيامك ، فهو وحده ولي ذلك والقادر عليه.
التربية الجنسية أصول شرعية و قصص واقعية
إننا نعيش في هذا الزمن معركة كبيرة ، ساحتها عقول أبنائنا وقلوبهم ، فأهل الباطل يريدون كسب أكبر مساحة ممكنة من حياة أولادنا ليفسدوها بالأفلام الإباحية والأفكار غير الأخلاقية ، ويسعون جاهدين ليكون الجنس هدف أبنائنا الأول في الحياة ، ويريدون شخصًا شهوانيًا ، دون أخلاق ولا آداب ولا دين ، ومن هذا المنطلق جاء هذا الكتاب ، ليقدم التربية الجنسية بأصولها الشرعية وتجاربها الواقعية وأفكارها العملية التي يمكن تطبيقها بهدوء وذكاء ، وهذا الكتاب يقوم على عشر أصول شرعية ، وهذه الأصول عبارة عن آيات قرآنية وأحاديث نبوية صحيحة ، ولكي لا نحلق بعيدا عن الواقع المعاصر ، فقد احتوى هذا الكتاب على أكثر من 100 قصة وتجربة واقعية ، وهذه القصص تصف واقعنا بعناية ، وتحمل في ثناياها أفكارًا عمليةً تنفع الآباء والأمهات ... وهذا الكتاب كما ينفع الآباء والأمهات والقائمين على تربية الأولاد والبنات ، فإنه - بإذن الله - ينفع الشباب والفتيات المقبلين على الزواج إن قاموا بشراءه، لأنه يضع لهم عشر قواعد شرعية يخططون لتطبيقها في بيوتهم بعد الزواج ، فتضمن لهم سعادة أسرية ، وحماية جنسية لأولادهم وبناتهم في المستقبل بإذن الله ...
التربية الجنسية أصول شرعية و قصص واقعية
إننا نعيش في هذا الزمن معركة كبيرة ، ساحتها عقول أبنائنا وقلوبهم ، فأهل الباطل يريدون كسب أكبر مساحة ممكنة من حياة أولادنا ليفسدوها بالأفلام الإباحية والأفكار غير الأخلاقية ، ويسعون جاهدين ليكون الجنس هدف أبنائنا الأول في الحياة ، ويريدون شخصًا شهوانيًا ، دون أخلاق ولا آداب ولا دين ، ومن هذا المنطلق جاء هذا الكتاب ، ليقدم التربية الجنسية بأصولها الشرعية وتجاربها الواقعية وأفكارها العملية التي يمكن تطبيقها بهدوء وذكاء ، وهذا الكتاب يقوم على عشر أصول شرعية ، وهذه الأصول عبارة عن آيات قرآنية وأحاديث نبوية صحيحة ، ولكي لا نحلق بعيدا عن الواقع المعاصر ، فقد احتوى هذا الكتاب على أكثر من 100 قصة وتجربة واقعية ، وهذه القصص تصف واقعنا بعناية ، وتحمل في ثناياها أفكارًا عمليةً تنفع الآباء والأمهات ... وهذا الكتاب كما ينفع الآباء والأمهات والقائمين على تربية الأولاد والبنات ، فإنه - بإذن الله - ينفع الشباب والفتيات المقبلين على الزواج إن قاموا بشراءه، لأنه يضع لهم عشر قواعد شرعية يخططون لتطبيقها في بيوتهم بعد الزواج ، فتضمن لهم سعادة أسرية ، وحماية جنسية لأولادهم وبناتهم في المستقبل بإذن الله ...










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.