الفراهيدي.. شيخ النحو ومُبتكر العروض
40 د.م.
الخليل بن أحمد الفراهيديّ:
شاعرٌ أم نحويّ؟
مفكّرٌ أم مبتكرٌ أم تابعيّ جليل؟
أم كلّ ذلك؟
أجل، بل وأكثر…
من البصرة مولداً.. ومن جذور الأزد من فرهود الضّاربة في العروبة الأصيلة…
شاعر الحكمة وشيخ النّحو أستاذ علماء عصره بل عصورَ الزّمان حتّى يفنى..
مفكّرٌ لا ينتهي في ذهنه الإبداع..
مبتكرٌ ينطلق من الموجود إلى حيث لا يرى الآخرون..
ليبدع علم العروض وخطّة المعجم الأولى..
بل ومبادئ التّشفير الّتي لم تدرَك أسرارها إلا بعد حين..
لم يزده العلم إلا تواضعاً..
من أعلى النّاس نفساً وورعاً..
غنيّ الرّوح عاش أبداً… وهكذا عرف…
هنا دمشق… هنا البصرة… هنا بغداد.. هنا الأندلس… هنا أمّتي…
هذا براق يحيّيكم أصدقائي في كلّ مكان.. من كلّ مكان آتيكم بأخبار امتلأت بها صفحات أمّتنا عن نجومٍ سبقونا فكانوا مناراتٍ علمٍ وخيرٍ مدى الدّرب…
أسمع منهم وأحكي لكم عنهم.. فنعيش جميعاً أجمل اللحظات مع هذه النجوم… نجوم على الدرب… فهيّا بنا!
غير متوفر في المخزون
الخليل بن أحمد الفراهيديّ:
شاعرٌ أم نحويّ؟
مفكّرٌ أم مبتكرٌ أم تابعيّ جليل؟
أم كلّ ذلك؟
معلومات إضافية
| الكاتب | |
|---|---|
| الناشر | |
| ISBN | |
| الأبعاد | |
| الوزن | |
| عدد الصفحات |
منتجات ذات صلة
سلسلة مع البحار الصغير
ما أَنْماطُ حَياةِ النَّاسِ و كَمْ عَدَدُ الدُّوَلِ الَّتِي لَدَيْنا عَلَى كَوْكَبِنا الأَزْرَقِ الأَرْضِ؟ هَلْ سَبَقَ لَكَ أَنْ تَسَاءَلْتَ عَنْ هَذِهِ البُلْدَانِ؟ هَلْ هُمْ مِثْلُنَا تَمامًا أَمْ مُخْتَلِفُونَ فِي نواحٍ كَثِيرَةٍ؟ هَلْ لَدَيْهِمْ لَوْنُ بَشَرَتِنا ذاتُهُ؟ ماذا عَنِ المُناخِ فِي هَذِهِ البِلادِ؟ هَلْ سَمِعْتَ مِنْ قَبْلُ عَنْ غُلْفٌ سُتريمْ» تَيَارِ المُحيطِ الأَطْلَسِيّ الدّافِنِ؟ أَوْ هَلْ شَاهَدْتَ دَلِيلًا يُثْبِتُ ذلك؟ هل حقا يوجدَ خَطِّ الاسْتِواءِ؟ يَسْأَلُ البَحَارُ الصَّغيرُ الأَسْئِلَةَ ذاتها الَّتي تَطْرَحُها أَنْتَ، وَيَبْدَأُ مُعَامَرَةً حَقِيقِيَّةً طَوِيلَةً مَعَ عائِلَتِهِ مِنْ إِسْطَنْبُولَ إلى القارَّةِ الإِفْريقِيَّةِ ثُمَّ إِلى الصِّينِ يَكْتَشِفُ الْأَنْواعَ المُخْتَلِفَةَ مِنَ الحَيَواناتِ وَالنَّباتاتِ في هَذِهِ البُلْدَانِ وَأَنْمَاطَ حَياةِ النَّاسِ المُخْتَلِفَةَ. وَفِي أَثْنَاءِ تَعَلُّمِ المَزيدِ عَنْ تاريخِ هَذِهِ التُّرْبَةِ يَكْتَشِفُ مَعْلوماتٍ جَديدَةً حَوْلَ تاريخها. يَتَعَلَّمُ الكَثِيرَ عَنِ الجُغْرافيا وَيَكْتَسِبُ الكَثِيرَ مِنَ المَعارِفِ العَامَّةِ. كَشَخْصٍ بالغ الآن.... يَأْخُذُكَ البَحَارُ الصَّغِيرُ فِي مُغامَرَةٍ طَوِيلَةٍ حَوْلَ العالَمِ لِتُشارِكَهُ تَجارِبَهُ... سَوْفَ تَتَعَرَّفُ عَلَى عِلْمِ الجُغْرافِيا مِنْ خِلالِ هَذِهِ القِصَّةِ العِلْمِيَّةِ وَرُبَّما تَقومُ بِاكْتِشافاتِكَ الخاصة.
سلسلة مع البحار الصغير
ما أَنْماطُ حَياةِ النَّاسِ و كَمْ عَدَدُ الدُّوَلِ الَّتِي لَدَيْنا عَلَى كَوْكَبِنا الأَزْرَقِ الأَرْضِ؟ هَلْ سَبَقَ لَكَ أَنْ تَسَاءَلْتَ عَنْ هَذِهِ البُلْدَانِ؟ هَلْ هُمْ مِثْلُنَا تَمامًا أَمْ مُخْتَلِفُونَ فِي نواحٍ كَثِيرَةٍ؟ هَلْ لَدَيْهِمْ لَوْنُ بَشَرَتِنا ذاتُهُ؟ ماذا عَنِ المُناخِ فِي هَذِهِ البِلادِ؟ هَلْ سَمِعْتَ مِنْ قَبْلُ عَنْ غُلْفٌ سُتريمْ» تَيَارِ المُحيطِ الأَطْلَسِيّ الدّافِنِ؟ أَوْ هَلْ شَاهَدْتَ دَلِيلًا يُثْبِتُ ذلك؟ هل حقا يوجدَ خَطِّ الاسْتِواءِ؟ يَسْأَلُ البَحَارُ الصَّغيرُ الأَسْئِلَةَ ذاتها الَّتي تَطْرَحُها أَنْتَ، وَيَبْدَأُ مُعَامَرَةً حَقِيقِيَّةً طَوِيلَةً مَعَ عائِلَتِهِ مِنْ إِسْطَنْبُولَ إلى القارَّةِ الإِفْريقِيَّةِ ثُمَّ إِلى الصِّينِ يَكْتَشِفُ الْأَنْواعَ المُخْتَلِفَةَ مِنَ الحَيَواناتِ وَالنَّباتاتِ في هَذِهِ البُلْدَانِ وَأَنْمَاطَ حَياةِ النَّاسِ المُخْتَلِفَةَ. وَفِي أَثْنَاءِ تَعَلُّمِ المَزيدِ عَنْ تاريخِ هَذِهِ التُّرْبَةِ يَكْتَشِفُ مَعْلوماتٍ جَديدَةً حَوْلَ تاريخها. يَتَعَلَّمُ الكَثِيرَ عَنِ الجُغْرافيا وَيَكْتَسِبُ الكَثِيرَ مِنَ المَعارِفِ العَامَّةِ. كَشَخْصٍ بالغ الآن.... يَأْخُذُكَ البَحَارُ الصَّغِيرُ فِي مُغامَرَةٍ طَوِيلَةٍ حَوْلَ العالَمِ لِتُشارِكَهُ تَجارِبَهُ... سَوْفَ تَتَعَرَّفُ عَلَى عِلْمِ الجُغْرافِيا مِنْ خِلالِ هَذِهِ القِصَّةِ العِلْمِيَّةِ وَرُبَّما تَقومُ بِاكْتِشافاتِكَ الخاصة.
سلسلة مذكرات طالب مبدع
مذكرات طالب مبدع 1
كنت قد أخفيته جيدا حتى لا تظهر عليه أحد ، ولكن لا بأس ! . فقد قرأت لك تقرأ منه !. فلا تمنعني أن تعرف شيئا عن طفولتي المبدعة ! وأنا في الواقع أنتظر بشوق لأرى الحيرة التبي تعلو وتقدر تقرأ كتابي!. ففي هذا الدفتر؛ تجد أجوبة أسئلة كثيرة صعبة عشتها في طفولتي ، تكتبها في مكتبي الذي بين يديك ! لماذا لا تأكل الفاكهة شطيرة ؟ والنجوم في السماء هل صنعها امي صالح ؟ من الذي خاطأ الجرح أصبعي عندما جرحت ؟. لأني طالب ذكي مبدع !. بل هي في الواقع أغسطس جدتي الرائعة !. حسنا! ففي النهاية أنا وجدت ودفتري فريق عمل رائع!.
سلسلة مذكرات طالب مبدع
مذكرات طالب مبدع 1
كنت قد أخفيته جيدا حتى لا تظهر عليه أحد ، ولكن لا بأس ! . فقد قرأت لك تقرأ منه !. فلا تمنعني أن تعرف شيئا عن طفولتي المبدعة ! وأنا في الواقع أنتظر بشوق لأرى الحيرة التبي تعلو وتقدر تقرأ كتابي!. ففي هذا الدفتر؛ تجد أجوبة أسئلة كثيرة صعبة عشتها في طفولتي ، تكتبها في مكتبي الذي بين يديك ! لماذا لا تأكل الفاكهة شطيرة ؟ والنجوم في السماء هل صنعها امي صالح ؟ من الذي خاطأ الجرح أصبعي عندما جرحت ؟. لأني طالب ذكي مبدع !. بل هي في الواقع أغسطس جدتي الرائعة !. حسنا! ففي النهاية أنا وجدت ودفتري فريق عمل رائع!.
بجعة في بحيرة الفلامنغو
بجعة في بحيرة الفلامنغو
عائد إلى ظلال الأترج
نسافر بكم في هذه الرواية عبر التاريخ والمستقبل، نقف عند أسئلة الهوية، وتعريف القيم، وحاجة الإنسان للصحبة الصالحة، والثبات على المبدأ، نناقش إشكالات عديدة، بقالب سردي ممتع، وحبكة روائية متقنة. خوضوا معنا تجربة العائد إلى ظلال الأترج
عائد إلى ظلال الأترج
نسافر بكم في هذه الرواية عبر التاريخ والمستقبل، نقف عند أسئلة الهوية، وتعريف القيم، وحاجة الإنسان للصحبة الصالحة، والثبات على المبدأ، نناقش إشكالات عديدة، بقالب سردي ممتع، وحبكة روائية متقنة. خوضوا معنا تجربة العائد إلى ظلال الأترج












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.