حفلة على قمة الجبل
تلقى عارف دعوة حضور حفلة المعرفة، التي يكرم فيها المجتهد ويكافأ فيها المُجد بجائزة المعرفة الكبرى. واثقاً في الفوز، انطلق عارف في اليوم التالي لحضور الحفل، وحينما وصل كانت المفاجأة…. —– إن قيمة الاستماع هي بوابة للعلم النافع إذا غابت، حصل الجهل وضل الإنسان طريقه إلى الحق وكم يتفاخر الكثيرون بكثرة المعلومات وكثرة الكتب المقروءة، فيحصل الكبر ويحرم الإنسان من الانتفاع بالعلم
لذلك، من خلال هذه القصة، نغرس مجموعة من القيم كالاستماع والتواضع، والحث على السؤال والشورى
حفلة على قمة الجبل
تلقى عارف دعوة حضور حفلة المعرفة، التي يكرم فيها المجتهد ويكافأ فيها المُجد بجائزة المعرفة الكبرى. واثقاً في الفوز، انطلق عارف في اليوم التالي لحضور الحفل، وحينما وصل كانت المفاجأة…. —– إن قيمة الاستماع هي بوابة للعلم النافع إذا غابت، حصل الجهل وضل الإنسان طريقه إلى الحق وكم يتفاخر الكثيرون بكثرة المعلومات وكثرة الكتب المقروءة، فيحصل الكبر ويحرم الإنسان من الانتفاع بالعلم
لذلك، من خلال هذه القصة، نغرس مجموعة من القيم كالاستماع والتواضع، والحث على السؤال والشورى
خمس خطوات
خمس خطوات
خمسة في مهمة
خَمْسَةُ مُغَامِرِينَ فِي مَسْجِدِ الأَوَّابِينَ!
رِسَالَةٌ وتَحَدٍّ جَدِيدٌ يَقُودُهُم إِلَى مُغَامَرَةٍ تَحْتَاجُ عَزِيمَةً مِن حَدِيد!
بِالتَّذْكِيرِ وَالإِصْرَارِ، يَتَعَلَّمُ الأَصْدِقَاءُ مَعًا أَهَمِّيَّةَ المُوَاظَبَةِ عَلَى صَلَاةِ الجَمَاعَةِ فِي المَسْجِدِ.
هَلْ تَنْضَمُّ أَنْتَ أَيْضًا إِلَى التَّحَدِّي؟
خمسة في مهمة
خَمْسَةُ مُغَامِرِينَ فِي مَسْجِدِ الأَوَّابِينَ!
رِسَالَةٌ وتَحَدٍّ جَدِيدٌ يَقُودُهُم إِلَى مُغَامَرَةٍ تَحْتَاجُ عَزِيمَةً مِن حَدِيد!
بِالتَّذْكِيرِ وَالإِصْرَارِ، يَتَعَلَّمُ الأَصْدِقَاءُ مَعًا أَهَمِّيَّةَ المُوَاظَبَةِ عَلَى صَلَاةِ الجَمَاعَةِ فِي المَسْجِدِ.
هَلْ تَنْضَمُّ أَنْتَ أَيْضًا إِلَى التَّحَدِّي؟
ريما و السلة العجيبة
سَلَّةُ رِيمَا الذَّهَبِيَّة
لَيْسَتْ سَلَّةً عَادِيَّة..
تَأْخُذُها مَعَهَا إِلَى كُلِّ مَكَان
لِتُسَاعِدَهَا عَلَى الْبِرِّ وَالْإِحْسَان.
لنَنْطَلِقْ مَعَ ريِما وَسَلَّتِهَا العَجِيبَةِ في هَذِهِ الرَّحْلَةِ الفَرِيدَة؛ بِصُحْبَةِ أَفْرَادِ عَائِلَتِهَا، وَهِرَّتِهَا الصَّغِيرَةِ وَدُمْيَتِها؛ لِنَتَعَرَّفَ معًا عَلَى جَزَاءِ الْمُحْسِنِينَ.
ريما و السلة العجيبة
سَلَّةُ رِيمَا الذَّهَبِيَّة
لَيْسَتْ سَلَّةً عَادِيَّة..
تَأْخُذُها مَعَهَا إِلَى كُلِّ مَكَان
لِتُسَاعِدَهَا عَلَى الْبِرِّ وَالْإِحْسَان.
لنَنْطَلِقْ مَعَ ريِما وَسَلَّتِهَا العَجِيبَةِ في هَذِهِ الرَّحْلَةِ الفَرِيدَة؛ بِصُحْبَةِ أَفْرَادِ عَائِلَتِهَا، وَهِرَّتِهَا الصَّغِيرَةِ وَدُمْيَتِها؛ لِنَتَعَرَّفَ معًا عَلَى جَزَاءِ الْمُحْسِنِينَ.
زوبا
في نهاية شارع السنونو، تفترش "زوبا" بسطةً بسيطةً لبيع الخضروات الورقية، لتبدأ سعيها كل يوم. ولكن كيف تحوَّل الحلمُ البسيطُ بتذوّق شطيرة الدجاج المقرمش إلى إصرارٍ عنيدٍ لإنقاذ أخيها الصغير "فرج" من مخاطر "أبو شنكل" وعصابته؟ وهل تنجح في ذلك؟ وكيف تبذل كل جهدها لتحاول الانضمام للمدرسة
زوبا
في نهاية شارع السنونو، تفترش "زوبا" بسطةً بسيطةً لبيع الخضروات الورقية، لتبدأ سعيها كل يوم. ولكن كيف تحوَّل الحلمُ البسيطُ بتذوّق شطيرة الدجاج المقرمش إلى إصرارٍ عنيدٍ لإنقاذ أخيها الصغير "فرج" من مخاطر "أبو شنكل" وعصابته؟ وهل تنجح في ذلك؟ وكيف تبذل كل جهدها لتحاول الانضمام للمدرسة
























