كيف تصنع طفلا مبدعا في عام واحد؟
115 د.م.
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.
متوفر في المخزون
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.
معلومات إضافية
| الكاتب | |
|---|---|
| الناشر | |
| الأبعاد |
منتجات ذات صلة
من أجل عيون أبنائك
يا بُنيّ .. حياتك من صنع نظراتك
كما تدرب طفلك على استخدام رجليه في المشي ، فتصبر عليه شهورا ، وتظل تشجعه وتمدحه حتى يمشي بنجاح ، فإن من واجبك التربوي أن تعلم طفلك كيف يستخدم عينيه ، فتشجعه على النظر لما ينفعه ، وتأمره يغض البصر عما يضره ، وهذه المهمة ليست بسيطة ، وتستمر لسنوات ، وتتطلب جهدا وصبرا وإبادعا ، ومن هنا جاء هذا الكتاب ، والذي سيركز على تربية الأبناء على كيفية استخدام العينين لتكون مصدرا للسعادة وليس لجلب الأحزان ، فتشجع الأبناء على النظر لجمال الكون ، وتأمل حال أهل البلاء ، والتفكر في حال من هم أقل منا مالا وجمالا ، والسير في الأرض من أجل النظر لعاقبة القرون الماضية ، بالإضافة إلى غض البصر عن العورات ( في الشارع والتليفزيون والإنترنت ) ، وعدم النظر لما في أيدي الناس من النعم ، ولكي نساعدك في هذه المهمة العظيمة ، قدمنا لك في هذا الكتاب عددا كبيرا من التجارب والأفكار العملية ، التي تساعدك في تعليم ابنك كيف يستخدم عينيه ، وتعلمه كيف ينظر لما في أيدي الناس ، ولو نجح هذا الكتاب في مساعدة مربي واحد على تربية أبنائه كيف يستخدمون أعينهم في الخير ، فإنني سأعتبر ذلك فوزا عظيما ، ولو كانت ثمرة هذا الجهد هو مساعدة ولد واحد ( أو بنت واحدة ) على غض بصره وإسعاد قلبه ، فإنني سأكون سعيدا جدا ، وأتمنى أن يكون ابنك وابنتك من هؤلاء الفائزين .
من أجل عيون أبنائك
يا بُنيّ .. حياتك من صنع نظراتك
كما تدرب طفلك على استخدام رجليه في المشي ، فتصبر عليه شهورا ، وتظل تشجعه وتمدحه حتى يمشي بنجاح ، فإن من واجبك التربوي أن تعلم طفلك كيف يستخدم عينيه ، فتشجعه على النظر لما ينفعه ، وتأمره يغض البصر عما يضره ، وهذه المهمة ليست بسيطة ، وتستمر لسنوات ، وتتطلب جهدا وصبرا وإبادعا ، ومن هنا جاء هذا الكتاب ، والذي سيركز على تربية الأبناء على كيفية استخدام العينين لتكون مصدرا للسعادة وليس لجلب الأحزان ، فتشجع الأبناء على النظر لجمال الكون ، وتأمل حال أهل البلاء ، والتفكر في حال من هم أقل منا مالا وجمالا ، والسير في الأرض من أجل النظر لعاقبة القرون الماضية ، بالإضافة إلى غض البصر عن العورات ( في الشارع والتليفزيون والإنترنت ) ، وعدم النظر لما في أيدي الناس من النعم ، ولكي نساعدك في هذه المهمة العظيمة ، قدمنا لك في هذا الكتاب عددا كبيرا من التجارب والأفكار العملية ، التي تساعدك في تعليم ابنك كيف يستخدم عينيه ، وتعلمه كيف ينظر لما في أيدي الناس ، ولو نجح هذا الكتاب في مساعدة مربي واحد على تربية أبنائه كيف يستخدمون أعينهم في الخير ، فإنني سأعتبر ذلك فوزا عظيما ، ولو كانت ثمرة هذا الجهد هو مساعدة ولد واحد ( أو بنت واحدة ) على غض بصره وإسعاد قلبه ، فإنني سأكون سعيدا جدا ، وأتمنى أن يكون ابنك وابنتك من هؤلاء الفائزين .
الأميرة مهرة
كثيرًا ما كانت مَهرة تتساءل كيف ستكون الحياة لو أصبحت مِثل واحِدة من بطلات القصص التي تَقرؤها؟ لو تتحوّل من فتاةٍ عاديّة إلى أميرة جميلة في ظروف غامضة. ولكنّ مهرة لم تكن تعرِف أنّها بطلة في قِصّة بالفعل، مِثل القصص التي تُحبّها كثيرًا.
الأميرة مهرة
كثيرًا ما كانت مَهرة تتساءل كيف ستكون الحياة لو أصبحت مِثل واحِدة من بطلات القصص التي تَقرؤها؟ لو تتحوّل من فتاةٍ عاديّة إلى أميرة جميلة في ظروف غامضة. ولكنّ مهرة لم تكن تعرِف أنّها بطلة في قِصّة بالفعل، مِثل القصص التي تُحبّها كثيرًا.
علم ابنك كيف يسأل ربه وكيف يشكو حزنه إلى الله
إننا نعيش في زمن صعب ، ولهذا فأبناؤنا بحاجة ماسة إلى الدعاء ، يستريحون به من عناء الدنيا ، ويستمطرون به رحمة الله تعالى ، وفي حياتنا هموم لا يعالجها إلا الدعاء ، وفي القلب خوف وحزن لا يطمئنه إلا سؤال رب السماء ...
ومن هذا المنطلق فقد قضيت شهورا أقرأ في كتب الدعاء ، وفي سيرة خير الأنبياء ، وأبحث في تجارب الآباء والأمهات ، لأبني هذا الكتاب على أربع قواعد هي : أصلٌ شرعي صحيح ، وجانبُ عاطفي أصيل ، ووسيلة عملية عصرية ومناسبة ، وتجربة واقعية مبدعة ومفيدة.
وقدمت في صفحات هذا الكتاب الكثير من التجارب عملية والأفكارالواقعية التي تجعل الأطفال والبنات والمراهقين يعشقون الدعاء ، ويسألون الله تعالى على بصيرة ، ويشكون حزنهم لله ؛ فيفوزون بالسعادة والسكينة في الدنيا والآخرة ... وما دمنا نتحدث عن الدعاء ، فلا تنساني في صالح دعائك ، ولا تبخل أن تدعو لي ولأهل بيتي ، فهم شركاء معي في الوقت والجهد ، ويعلم الله أنني دعوت الله من أجلك دون أن أعرفك ، فسألت الله تعالى أن ينفع كل من يقرأ هذا الكتاب ، ويجمعنا معا - نحن وأهل بيتنا - في ظلّ عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه ...
علم ابنك كيف يسأل ربه وكيف يشكو حزنه إلى الله
إننا نعيش في زمن صعب ، ولهذا فأبناؤنا بحاجة ماسة إلى الدعاء ، يستريحون به من عناء الدنيا ، ويستمطرون به رحمة الله تعالى ، وفي حياتنا هموم لا يعالجها إلا الدعاء ، وفي القلب خوف وحزن لا يطمئنه إلا سؤال رب السماء ...
ومن هذا المنطلق فقد قضيت شهورا أقرأ في كتب الدعاء ، وفي سيرة خير الأنبياء ، وأبحث في تجارب الآباء والأمهات ، لأبني هذا الكتاب على أربع قواعد هي : أصلٌ شرعي صحيح ، وجانبُ عاطفي أصيل ، ووسيلة عملية عصرية ومناسبة ، وتجربة واقعية مبدعة ومفيدة.
وقدمت في صفحات هذا الكتاب الكثير من التجارب عملية والأفكارالواقعية التي تجعل الأطفال والبنات والمراهقين يعشقون الدعاء ، ويسألون الله تعالى على بصيرة ، ويشكون حزنهم لله ؛ فيفوزون بالسعادة والسكينة في الدنيا والآخرة ... وما دمنا نتحدث عن الدعاء ، فلا تنساني في صالح دعائك ، ولا تبخل أن تدعو لي ولأهل بيتي ، فهم شركاء معي في الوقت والجهد ، ويعلم الله أنني دعوت الله من أجلك دون أن أعرفك ، فسألت الله تعالى أن ينفع كل من يقرأ هذا الكتاب ، ويجمعنا معا - نحن وأهل بيتنا - في ظلّ عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه ...
كيف تربي ابنا صابرا
100طريقة في الكتاب لغرس قيمة الصبر في نفوس ابنائك وطلابك
تساعد على اكتساب المزيد من الصبر
كيف تربي ابنا صابرا
100طريقة في الكتاب لغرس قيمة الصبر في نفوس ابنائك وطلابك
تساعد على اكتساب المزيد من الصبر
























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.