كيف تصنع طفلا مبدعا في عام واحد؟
115 د.م.
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.
متوفر في المخزون
كتاب يتكلم عن االحاجه الماسة لتربية جيل من المبدعين
وانه لابد من وضع منهج واضح يحقق هذا الهدف الكبير.
ويقدم هذا الكتاب الكثير من الافكار العلمية التي يمكن
من خلالها ان نصنع أن نصنع من أبنائنا جيلا مبدعا.
معلومات إضافية
| الكاتب | |
|---|---|
| الناشر | |
| الأبعاد |
منتجات ذات صلة
التربية الجنسية أصول شرعية و قصص واقعية
إننا نعيش في هذا الزمن معركة كبيرة ، ساحتها عقول أبنائنا وقلوبهم ، فأهل الباطل يريدون كسب أكبر مساحة ممكنة من حياة أولادنا ليفسدوها بالأفلام الإباحية والأفكار غير الأخلاقية ، ويسعون جاهدين ليكون الجنس هدف أبنائنا الأول في الحياة ، ويريدون شخصًا شهوانيًا ، دون أخلاق ولا آداب ولا دين ، ومن هذا المنطلق جاء هذا الكتاب ، ليقدم التربية الجنسية بأصولها الشرعية وتجاربها الواقعية وأفكارها العملية التي يمكن تطبيقها بهدوء وذكاء ، وهذا الكتاب يقوم على عشر أصول شرعية ، وهذه الأصول عبارة عن آيات قرآنية وأحاديث نبوية صحيحة ، ولكي لا نحلق بعيدا عن الواقع المعاصر ، فقد احتوى هذا الكتاب على أكثر من 100 قصة وتجربة واقعية ، وهذه القصص تصف واقعنا بعناية ، وتحمل في ثناياها أفكارًا عمليةً تنفع الآباء والأمهات ... وهذا الكتاب كما ينفع الآباء والأمهات والقائمين على تربية الأولاد والبنات ، فإنه - بإذن الله - ينفع الشباب والفتيات المقبلين على الزواج إن قاموا بشراءه، لأنه يضع لهم عشر قواعد شرعية يخططون لتطبيقها في بيوتهم بعد الزواج ، فتضمن لهم سعادة أسرية ، وحماية جنسية لأولادهم وبناتهم في المستقبل بإذن الله ...
التربية الجنسية أصول شرعية و قصص واقعية
إننا نعيش في هذا الزمن معركة كبيرة ، ساحتها عقول أبنائنا وقلوبهم ، فأهل الباطل يريدون كسب أكبر مساحة ممكنة من حياة أولادنا ليفسدوها بالأفلام الإباحية والأفكار غير الأخلاقية ، ويسعون جاهدين ليكون الجنس هدف أبنائنا الأول في الحياة ، ويريدون شخصًا شهوانيًا ، دون أخلاق ولا آداب ولا دين ، ومن هذا المنطلق جاء هذا الكتاب ، ليقدم التربية الجنسية بأصولها الشرعية وتجاربها الواقعية وأفكارها العملية التي يمكن تطبيقها بهدوء وذكاء ، وهذا الكتاب يقوم على عشر أصول شرعية ، وهذه الأصول عبارة عن آيات قرآنية وأحاديث نبوية صحيحة ، ولكي لا نحلق بعيدا عن الواقع المعاصر ، فقد احتوى هذا الكتاب على أكثر من 100 قصة وتجربة واقعية ، وهذه القصص تصف واقعنا بعناية ، وتحمل في ثناياها أفكارًا عمليةً تنفع الآباء والأمهات ... وهذا الكتاب كما ينفع الآباء والأمهات والقائمين على تربية الأولاد والبنات ، فإنه - بإذن الله - ينفع الشباب والفتيات المقبلين على الزواج إن قاموا بشراءه، لأنه يضع لهم عشر قواعد شرعية يخططون لتطبيقها في بيوتهم بعد الزواج ، فتضمن لهم سعادة أسرية ، وحماية جنسية لأولادهم وبناتهم في المستقبل بإذن الله ...
الأميرة مهرة
كثيرًا ما كانت مَهرة تتساءل كيف ستكون الحياة لو أصبحت مِثل واحِدة من بطلات القصص التي تَقرؤها؟ لو تتحوّل من فتاةٍ عاديّة إلى أميرة جميلة في ظروف غامضة. ولكنّ مهرة لم تكن تعرِف أنّها بطلة في قِصّة بالفعل، مِثل القصص التي تُحبّها كثيرًا.
الأميرة مهرة
كثيرًا ما كانت مَهرة تتساءل كيف ستكون الحياة لو أصبحت مِثل واحِدة من بطلات القصص التي تَقرؤها؟ لو تتحوّل من فتاةٍ عاديّة إلى أميرة جميلة في ظروف غامضة. ولكنّ مهرة لم تكن تعرِف أنّها بطلة في قِصّة بالفعل، مِثل القصص التي تُحبّها كثيرًا.
كيف تصنع من طفلك الصغير رجلاً كبيراً
كتاب تربوي للدكتور عبدالله محمد عبدالمعطي يحتوي على إرشادات تساعد الوالدين والمربين في بناء طفلاٌ مسؤولاٌ في ضوء بيئة تربوية متكاملة .
الكتاب بأسلوب سهل عرض الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وقصص الصحابة و العظماء في التاريخ و كذلك أورد تجارب الأهالي التي كلها تثبت بأن بناء الإنسان عملية سهلة ميسرة إنما تحتاج إلى تهيئة من الوالدين و أن يحملا هدف محدد وهو من هو الرجل الذي نريد ؟
كيف تصنع من طفلك الصغير رجلاً كبيراً
كتاب تربوي للدكتور عبدالله محمد عبدالمعطي يحتوي على إرشادات تساعد الوالدين والمربين في بناء طفلاٌ مسؤولاٌ في ضوء بيئة تربوية متكاملة .
الكتاب بأسلوب سهل عرض الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وقصص الصحابة و العظماء في التاريخ و كذلك أورد تجارب الأهالي التي كلها تثبت بأن بناء الإنسان عملية سهلة ميسرة إنما تحتاج إلى تهيئة من الوالدين و أن يحملا هدف محدد وهو من هو الرجل الذي نريد ؟
علم ابنك كيف يكره أخاه 100- فكرة تجعل أبناءك ُيحبّون بعضهم أكثر
في كثير من البيوت يزرع الوالدان بذور الكراهية في قلوب أبنائهم دون أن يشعروا ، ويتمنى كثير منهم أن يكبر الحب بين أبنائهم لكنهم في الوقت نفسه يجعلهم يكرهون بعضهم دون قصد ، وحتى لا يحدث هذا في بيوتنا ، وحتى لا يكره أبناؤنا بعضهم ، وحتى يكبر الحب بينهم ، فإننا نقدم في هذا الكتاب اكثر من 100 فكرة عملية وواقعية تجعل أبناءك يحبون بعضهم أكثر ، فهيا نجدد العزم معا متوكلين على ربنا سبحانه ، فهدفنا أن نربي جيلا محبا لأخوته حريصا على مصلحة أمته ، وابدأ من الآن ، فالحب ينمو بين الصغار مع السنين ، ويكبر مع الزمن ، حتى يصير شجرة وارفة الظلال يستريحون تحتها من متاعبالحياة وصعابها ، وعلمهم كيف ينصرون أخاهم الضعيف ، ويُعِينُون المحتاج ،ويتسامحون عن المخطئ ، وألا يفترقوا مهما حدثت بينهم من مشاكل ، فما أصعب أن يواجه الواحد منا صعوبات الحياة وحده ، مع أن له أخوة يمكنهم أن يحبوه ويكونوا عونا له على صعاب الحياة ...
علم ابنك كيف يكره أخاه 100- فكرة تجعل أبناءك ُيحبّون بعضهم أكثر
في كثير من البيوت يزرع الوالدان بذور الكراهية في قلوب أبنائهم دون أن يشعروا ، ويتمنى كثير منهم أن يكبر الحب بين أبنائهم لكنهم في الوقت نفسه يجعلهم يكرهون بعضهم دون قصد ، وحتى لا يحدث هذا في بيوتنا ، وحتى لا يكره أبناؤنا بعضهم ، وحتى يكبر الحب بينهم ، فإننا نقدم في هذا الكتاب اكثر من 100 فكرة عملية وواقعية تجعل أبناءك يحبون بعضهم أكثر ، فهيا نجدد العزم معا متوكلين على ربنا سبحانه ، فهدفنا أن نربي جيلا محبا لأخوته حريصا على مصلحة أمته ، وابدأ من الآن ، فالحب ينمو بين الصغار مع السنين ، ويكبر مع الزمن ، حتى يصير شجرة وارفة الظلال يستريحون تحتها من متاعبالحياة وصعابها ، وعلمهم كيف ينصرون أخاهم الضعيف ، ويُعِينُون المحتاج ،ويتسامحون عن المخطئ ، وألا يفترقوا مهما حدثت بينهم من مشاكل ، فما أصعب أن يواجه الواحد منا صعوبات الحياة وحده ، مع أن له أخوة يمكنهم أن يحبوه ويكونوا عونا له على صعاب الحياة ...























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.