كلا لا أريد
80 د.م.
.
وَهَدَفُ هٰذا الكِتابِ إِدْراكُ الأَطْفالِ الصَّوابَ مِنَ الخَطَإِ بِتَقْيمِهُمُ الأَ حْداثَ وَفْقًا لِسِياقِها، وَالتَّعْبيرُ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِصورَةٍ صَحيحَةٍ في المَواقِفِ الَّتي يَتَعَرَّضونَ لَها كَالاسْتِغْلالِ وَالتَّنَمُّرِ، وَتَعْليمُهُمْ قَوْلَ: «كَلّٰا».
بَدَأَتْ حِكايَةُ هٰذا الكِتابِ بِسُؤالِ مُنى أُمَّها: «ما الحُبُّ يا أُمِّي؟»، لِيَس ْتَعْرِضَ النَّصُّ لاحِقًا تَطَوُّرَ مَهاراتِ الطِّفْلِ بَدْءًا بِمَرْحَلَةِ الرَّضا عَةِ، وَكَيْفِيَّةَ تَكَوُّنِ الوَعْيِ بِالخُصوصِيَّةِ في المَواقِفِ
الَّتي قَدْ تَعَرَّضُ لَها الطِّفْلُ في حَياتِهِ
متوفر في المخزون
.
وَهَدَفُ هٰذا الكِتابِ إِدْراكُ الأَطْفالِ الصَّوابَ مِنَ الخَطَإِ بِتَقْيمِهُمُ الأَ حْداثَ وَفْقًا لِسِياقِها، وَالتَّعْبيرُ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِصورَةٍ صَحيحَةٍ في المَواقِفِ الَّتي يَتَعَرَّضونَ لَها كَالاسْتِغْلالِ وَالتَّنَمُّرِ، وَتَعْليمُهُمْ قَوْلَ: «كَلّٰا».
بَدَأَتْ حِكايَةُ هٰذا الكِتابِ بِسُؤالِ مُنى أُمَّها: «ما الحُبُّ يا أُمِّي؟»، لِيَس ْتَعْرِضَ النَّصُّ لاحِقًا تَطَوُّرَ مَهاراتِ الطِّفْلِ بَدْءًا بِمَرْحَلَةِ الرَّضا عَةِ، وَكَيْفِيَّةَ تَكَوُّنِ الوَعْيِ بِالخُصوصِيَّةِ في المَواقِفِ
الَّتي قَدْ تَعَرَّضُ لَها الطِّفْلُ في حَياتِهِ
معلومات إضافية
| الناشر |
|---|















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.