فصيل والفضاء
60 د.م.
بينما كان يتأمل السماء، تساءل فصيل: «هل يمكن لأحد أن يصل إلى القمر؟» قصة للاطفال قصة فصيل والفضاء
متوفر في المخزون
بينما كان يتأمل السماء، تساءل فصيل: «هل يمكن لأحد أن يصل إلى القمر؟» قصة للاطفال قصة فصيل والفضاء
معلومات إضافية
| الكاتب | |
|---|---|
| الناشر | |
| عدد الصفحات | |
| ISBN |
منتجات ذات صلة
“رحلاتي العجيبة مع القرآن “رحلتي العجيبة إلى القمر
“رحلاتي العجيبة مع القرآن “رحلتي العجيبة إلى القمر
ارفع الطيات واكتشف – الارض
ارفع الطيات واكتشف – الارض
كلُّنا مختلفون – الإنسان في بيئته
لماذا تسمح المسافة الشاسعة بين الأرض والشَّمس بوجود حياة على الأرض؟ كيف يحدِّد ضوء الشَّمس والمطر مناطق الأرض؟ كيف استطعنا أن نتأقلم مع البيئة؟ استطاع أجدادنا أن يستخدموا المصادر المتوافرة في المناطق المختلفة، فاستفدنا من خبراتهم، وتمكَّن النَّاس بمهاراتهم أن يغيِّروا البيئة، وجعلوا الآلات تقوم بأعمال صعبة.
كلُّنا مختلفون – الإنسان في بيئته
لماذا تسمح المسافة الشاسعة بين الأرض والشَّمس بوجود حياة على الأرض؟ كيف يحدِّد ضوء الشَّمس والمطر مناطق الأرض؟ كيف استطعنا أن نتأقلم مع البيئة؟ استطاع أجدادنا أن يستخدموا المصادر المتوافرة في المناطق المختلفة، فاستفدنا من خبراتهم، وتمكَّن النَّاس بمهاراتهم أن يغيِّروا البيئة، وجعلوا الآلات تقوم بأعمال صعبة.
مذكرات الطالب العلمي (دفتر الفيلسوف)
مرْحَبًاأَنَا الْفَيْلَسُوف!أَسْأَلُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ كما يَفْعَلُ الفَلاسِفَةُ القدامَى، وأُفَكِّرُ، وَأَبْحَثُ عَنْ الجَوابِ. ثُمَّ أَكْتُبُ كُلَّ ذَلِكَ في يَوْمِيَّاتي. . وأنا أعيش في الغابةِ كما تَتَوَقَّعون، فالغابَةُ مَخْبَرِي الطَّبِيعِيِّ، وَجَمِيعُ حَيوانات الغابَةِ تَسْتَفِيدُ مِنْ تَجارِبي، وَيَلْجَؤونَ إِلَيَّ كُلَّمَا وَقُوا فِي وَرْطَةٍ، ويَسْأَلُوتني كل ما خطَرَ بِبَالِهِم سُْ. ؤالٌ شاى جَمِيلٌ أَنْ تَكُونَ فَيْلَسُوفًا، لَكِنَّ صَبْرَ فَيْلَسُوفِ أَيْضًا لَهُ حُدُودٌ. فَهُمْ يُغَضِبُونَنِي أَحْيَانًا لَكِنَّهُمْ لا يُقَصِّرُونَ فِي طَعَامِي وَشَرَابيمَشْكُورِينَ، وَأَلْقَى التَّرْحِيب والاحْتِرَامُ حَيْثُمَا ذَهَبْتُ. او يا أحبائي أُحِبُّكُمْ كما تُحِبُونَني!.. تَجِدُونَ فِي يَوْمِيَّاتِي مَعْلُوماتٍ كَثِيرَةٍ مُدْهِشَةٍ وَمِنْ أَجل الوصول إلى التفسيراتِ العِلْمِيَّةِ المُدْهِشَةِ يَكْفِي أَنْ تُقَلِّبُوا صَفَحاتِ يَوْمِيَّاتِي !
مذكرات الطالب العلمي (دفتر الفيلسوف)
مرْحَبًاأَنَا الْفَيْلَسُوف!أَسْأَلُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ كما يَفْعَلُ الفَلاسِفَةُ القدامَى، وأُفَكِّرُ، وَأَبْحَثُ عَنْ الجَوابِ. ثُمَّ أَكْتُبُ كُلَّ ذَلِكَ في يَوْمِيَّاتي. . وأنا أعيش في الغابةِ كما تَتَوَقَّعون، فالغابَةُ مَخْبَرِي الطَّبِيعِيِّ، وَجَمِيعُ حَيوانات الغابَةِ تَسْتَفِيدُ مِنْ تَجارِبي، وَيَلْجَؤونَ إِلَيَّ كُلَّمَا وَقُوا فِي وَرْطَةٍ، ويَسْأَلُوتني كل ما خطَرَ بِبَالِهِم سُْ. ؤالٌ شاى جَمِيلٌ أَنْ تَكُونَ فَيْلَسُوفًا، لَكِنَّ صَبْرَ فَيْلَسُوفِ أَيْضًا لَهُ حُدُودٌ. فَهُمْ يُغَضِبُونَنِي أَحْيَانًا لَكِنَّهُمْ لا يُقَصِّرُونَ فِي طَعَامِي وَشَرَابيمَشْكُورِينَ، وَأَلْقَى التَّرْحِيب والاحْتِرَامُ حَيْثُمَا ذَهَبْتُ. او يا أحبائي أُحِبُّكُمْ كما تُحِبُونَني!.. تَجِدُونَ فِي يَوْمِيَّاتِي مَعْلُوماتٍ كَثِيرَةٍ مُدْهِشَةٍ وَمِنْ أَجل الوصول إلى التفسيراتِ العِلْمِيَّةِ المُدْهِشَةِ يَكْفِي أَنْ تُقَلِّبُوا صَفَحاتِ يَوْمِيَّاتِي !














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.