حاولي أن تقرئي
20 د.م.
في قصة (حاولي أن تقرئي) فرحت هلا بحلول العطلة الصيفية، فكان أول ما قامت به أنها جمعت كتبها ووضعتها في المستودع، استاء والدها من تصرفها هذا وفكر بطريقة تجعلها تدرك أهمية القراءة فقام بــــــ…….
متوفر في المخزون
في قصة (حاولي أن تقرئي) فرحت هلا بحلول العطلة الصيفية، فكان أول ما قامت به أنها جمعت كتبها ووضعتها في المستودع، استاء والدها من تصرفها هذا وفكر بطريقة تجعلها تدرك أهمية القراءة فقام بــــــ…….
معلومات إضافية
| الكاتب | |
|---|---|
| الناشر | |
| الأبعاد | |
| الوزن | |
| عدد الصفحات | |
| ISBN |
منتجات ذات صلة
حكايات المثنوي
يضم هذا الكتاب الجميل عشرين قصة مستوحاة من كتاب المثنوي لجلال الدين الرومي. وهي قصص تجمع بين الطرافة والعبرة، وتتضمن شخصيات مثيرة، وحكايات شائقة، ترافقها لوحات بديعة معبرة. قدمت الكاتبة أمامة اللواتي هذه القصص بأسلوب يجمع بين النمط التراثي القديم الذي عُرفت به كتب كليلة ودمنة وألف ليلة وليلة، واللغة البسيطة القريبة من الأطفال. وقد أضافت رسومات الرسام عمّار خطّاب بعدًا بصريًّا جميلًا وطريفًا ينقل القارئ بسهولة إلى عالم القصة وشخوصها.
حكايات المثنوي
يضم هذا الكتاب الجميل عشرين قصة مستوحاة من كتاب المثنوي لجلال الدين الرومي. وهي قصص تجمع بين الطرافة والعبرة، وتتضمن شخصيات مثيرة، وحكايات شائقة، ترافقها لوحات بديعة معبرة. قدمت الكاتبة أمامة اللواتي هذه القصص بأسلوب يجمع بين النمط التراثي القديم الذي عُرفت به كتب كليلة ودمنة وألف ليلة وليلة، واللغة البسيطة القريبة من الأطفال. وقد أضافت رسومات الرسام عمّار خطّاب بعدًا بصريًّا جميلًا وطريفًا ينقل القارئ بسهولة إلى عالم القصة وشخوصها.
أنا لا أحب مجرد سماع كلمة لا
"لا" هي أكثر كلمة لا يحبها سالم، وهو يحاول جاهًدا أن يقنع أباه، وأمه، ومعلمته ليحولوا "لا" إلى ربما، أو سنرى. وعلى الرغم من أنه لا ينجح في إقناعهم، فإنه لا يكف عن مجادلتهم. حتى جاء اليوم الذي اقترحت فيه المعلمة على سالم أن يحاول الانضمام إلى نادي قل "نعم" لكلمة "لا". إذا استطاع سالم أن يتعلم كيف صحيح فإنه يستطيع أن يضيف اسمه إلى لوحة النجوم في النادي. حين طبق ّ يتقبل كلمة "لا" كجواب، وكيف يعبر عن اختلافه مع أبيه وأمه ومعلمته بشكل سالم هذه المهارات تطبيقا صحيحًا حصل على جوائز وعلى الكثير من المديح. يبدو أنه بدأ يحب كلمة لا.
أنا لا أحب مجرد سماع كلمة لا
"لا" هي أكثر كلمة لا يحبها سالم، وهو يحاول جاهًدا أن يقنع أباه، وأمه، ومعلمته ليحولوا "لا" إلى ربما، أو سنرى. وعلى الرغم من أنه لا ينجح في إقناعهم، فإنه لا يكف عن مجادلتهم. حتى جاء اليوم الذي اقترحت فيه المعلمة على سالم أن يحاول الانضمام إلى نادي قل "نعم" لكلمة "لا". إذا استطاع سالم أن يتعلم كيف صحيح فإنه يستطيع أن يضيف اسمه إلى لوحة النجوم في النادي. حين طبق ّ يتقبل كلمة "لا" كجواب، وكيف يعبر عن اختلافه مع أبيه وأمه ومعلمته بشكل سالم هذه المهارات تطبيقا صحيحًا حصل على جوائز وعلى الكثير من المديح. يبدو أنه بدأ يحب كلمة لا.























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.